استضاف رواق الأمانة العامة للحكومة يوم الجمعة 10 ماي الجاري الخبيرة الدولية في الذكاء الاصطناعي والعلاقات الدولية، والأستاذة الباحثة فاطمة رومات لتقديم كتابها الأخير “الذكاء الاصطناعي والنظام العالمي الجديد: أسلحة جديدة وحروب جديدة وموازين قوى جديدة”.
يأتي هذا اللقاء في إطار برنامج الأنشطة التي يحتضنها رواق الأمانة العامة للحكومة ضمن فعاليات الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب، وانخراطا منها في النقاشات القانونية الدائرة حول أهمية الذكاء الاصطناعي وسبل تنظيمه بما يحقق الحماية القانونية، وينسجم مع التوصيات الصادرة عن منظمة اليونسكو بشأن أخلاقيات الذكاء الاصطناعي وفق مقاربة تشاركية.
تطرح الكاتبة من خلال هذا الكتاب نظرية جديدة في العلاقات الدولية تسمى “نظرية الذكاء الاصطناعي” مبنية على دعامة أساسية مفادها أن الذكاء الاصطناعي يعدّ المفتاح الاساسي لفهم العلاقات الدولية راهنيا وتوقع التغيرات المستقبلية التي تقودنا إلى النقاش الدولي حول تقنين الذكاء الاصطناعي وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، وانخراط المغرب في المجهودات والمساعي الدولية ذات الصلة.
وحسب البلاغ الصادر عن الأمانة العامة للحكومة، الذي توصل النوقع بنسخة منه فإن اهتمام الأمانة العامة بتقديم هذا الكتاب ، كان بهدف تسليط الضوء على ما طرحته المؤلفة بين دفتيه من دراسة للتطورات التي عرفها العالم بعد جائحة كرونا ومحاولة تقديم بعض الحلول والاختيارات البديلة، وذلك بدراسة التحديات التي تطرح على مستوى القانون الدولي العام بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الاقتصادي والقانون الدولي الإنساني و التركيز بشكل اكبر على الآليات الدولية و الإقليمية لأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، فضلا عن الحديث عن بعض التشريعات المقارنة للدول التي وضعت مبادئ اخلاقية للذكاء الاصطناعي.
