نوه عضو مجلس الشيوخ البرازيلي، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية البرازيلية المغربية، الدكتور “هيران مانويل جون سالفيس داسيلفا”، خلال استقباله لرئيس غرفة التجارة البرازيلية المغربية، فريد مشقي، بعمق ومتانة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والبرازيل، والتي تعود إلى سنة 1884، حيث كان المغرب أول بلد إفريقي يعترف باستقلال البرازيل سنة 1822.
وتطرق الطرفان لقضايا التجارة والمال والأعمال والاستثمار، كما بحث الجانبان الدور الاستراتيجي للبلدين وأهمية تعزيز العلاقات التجارية والثقافية والسياحية والرياضية بين الجمهورية البرازيلية والمملكة المغربية، وتبادل وتقاسم التجارب والخبرات في المجالات الصناعية والتجارية والفلاحية وغيرهما من المجالات.
لقاء رئيس غرفة التجارة البرازيلية المغربية بالسيناتور هيران، شكل مناسبة للتعريف بغرفة التجارة البرازيلية المغربية التي تم الاعتراف بها من قبل السلطات الحكومية البرازيلية؛ وخصوصا فيما يتعلق بالتعديلات الجديدة التي أدخلتها على إدارتها الجديدة التي اشتملت على كوكبة من رجال المال والأعمال والتجارة والقانون، حيث تم التوضيح بكون غرفة التجارة البرازيلية المغربية هي مؤسسة تجارية خدماتية ذات النفع العام تأسست عام 2009، ثم استأنفت عملها تحت اسم غرفة التجارة البرازيلية المغربية الإفريقية سنة 2019، واستمرت في عملها ونشاطاتها إلى غاية سنة 2022 ، ثم تم تجديد مكتبها، مع تغيير اسمها مرة أخرى إلى: غرفة التجارة البرازيلية المغربية سنة 2024، والتي يتواجد مقرها حاليا في مدينة ساوبالو؛ العاصمة الاقتصادية للجمهورية البرازيلية والقلب النابض الاقتصادي والتجاري لأمريكا الجنوبية.
ومن بين أهدافها تقوية العلاقات الاقتصادية والتجارية والفلاحية والسياحية والثقافية والرياضية بين البرازيل والمملكة المغربية، بالإضافة إلى التعاون مع المؤسسات المعنية الرسمية والخاصة البرازيلية والمغربية ذات الاختصاص. فضلا عن ربط علاقات مع رجال المال والأعمال والتجار والمستثمرين في كل من البرازيل والمغرب، من أجل تطوير وتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين، ونشر المعرفة الثقافية والتاريخية والحضارية والاقتصادية للجمهورية البرازيلية والمملكة المغربية” .
كما قام مشقي أثناء تواجده بالعاصمة السياسية للبرازيل- برازيليا، بزيارة للبرلمان البرازيلي، حيث تم استقباله من قبل إدواردو بوسونارو إبن الرئيس السابق وعضو في البرلمان البرازيلي والصديق الكبير للمملكة المغربية الذي سبق له أن زار المغرب في زيارة رسمية لافتتاح ممثلية الغرفة التجارية البرازيلية المغربية في مدينة الداخلة لما لها من بعد اقتصادي وجسر عبور نحو دول إفريقية أخرى، حيث تشكل منصة مثالية لتنزيل التعاون جنوب جنوب، واعتبر مشقي أن هذه المبادرة تندرج في إطار استراتيجية جلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب جنوب، والتي تتمحور حول استكشاف آفاق جديدة للتعاون، لا سيما مع دول أمريكا اللاتينية، حيث تلعب البرازيل دورا رائدا فيها”.
كما تم استقبال رئيس غرفة التجارة البرازيلية المغربية، من طرف رئيس مجموعة دوريا الدولية للأعمال التجارية، وحاكم ولاية ساوباولو السابق ، لمناقشة عدد من القضايا التجارية والسياحية والثقافية منها آفاق الاستثمار في المملكة المغربية.
