منحت العداءة البحرينية وينفريد يافي ثاني ذهبية للعرب في أولمبياد باريس، بعد تتويجها في سباق 3 آلاف م موانع أمس الثلاثاء، لكن صدى خوض الملاكمة الجزائرية إيمان خليف نصف نهائي وزنها كان أعلى بكثير وسط جدل حول هويتها الجنسية. وأضافت يافي (24 عاما ) ذهبية أولمبية إلى لقبها العالمي الذي أحرزته في بودابست عام 2023.
و قطعت العداءة المولودة في كينيا، مسافة السباق بزمن 8:52.76 دقائق، محط مة الرقم القياسي الأولمبي الذي كان مسج لا باسم الروسية غولنارا ساميتوفا-غالكينا (8:58.81 د) منذ أولمبياد بكين عام 2008. وحسمت يافي السباق في الأمتار الأخيرة بفضل سرعتها النهائية متقدمة على بطلة طوكيو قبل ثلاث أعوام الأوغندية بيروث شيموتاي.
وقالت يافي “هذا الأمر أشبه بحلم تحقق. إنه أمر خاص. إنها (الميدالية الذهبية) تعني الكثير بالنسبة لي وللبلاد أيضا”. وتابعت “لقد نفذت خطة السباق التي كانت لدي. وأنا سعيدة لأن الخطة نجحت”.
هي الذهبية الثالثة للبحرين في تاريخ مشاركاتها في الألعاب الأولمبية والثانية في سباق 3 آلاف م موانع بعد روث جيبيت في ريو دي جانيرو عام 2016، بعدما افتتحت مريم جمال الرصيد الذهبي للدولة الخليجية في الاولمبياد في لندن 2012 عندما ظفرت بالمركز الاول في سباق 1500 م.
