تُعتبر مريم مبين فنانة صاعدة تعيد رسم حدود الموسيقى العربية المعاصرة من خلال مقاربة فنية راقية ومبتكرة. تستلهم فنّها من ثراء تقاليد الموسيقى الأوركسترالية في الشرق الأوسط، حيث يتجلّى ذلك بوضوح في تعقيد المقامات، ودقة الأداء الصوتي، وعمق التعبير الإحساسي.
بدأت الفنانة مريم مبين مسارها التكويني في المعهد الموسيقي بالدار البيضاء، ثم واصلت دراستها في برشلونة، حيث طورت رؤيتها الموسيقية،و لامست هوية فنية متعددة الأبعاد، تقف عند تقاطع الأصالة والحداثة. خلال مسيرتها، شاركت مريم مبين ضمن فرق موسيقية محترفة بقيادة فنانين مرموقين، ما أتاح لها اكتساب خبرة مسرحية قيّمة ومعرفة معمّقة بإنتاج الموسيقى على مستوى عالٍ من الاحتراف.
قدّمت مريم عروضًا في قاعات مرموقة ومهرجانات دولية عبر أوروبا، من بينها Philharmonie de Paris. وقد ساهمت مشاركتها على الخشبة إلى جانب موسيقيين متمرسين، في صقل نهجها الفني، القائم على الانضباط، وعمق الإحساس، والأصالة.
واليوم، وهي تخطو خطواتها الأولى في مسيرتها الفنية الفردية، تقدم مريم مبين صوتًا فريدًا يجمع بين الإرث الموسيقي العربي والتأثيرات الحضرية المعاصرة. إن أعمالها لا تقطع مع التراث، بل تُطوّره، من خلال حوار متوازن بين العناصر الكلاسيكية وأصوات العالم المعاصر.
وبفضل رؤيتها الفنية الواضحة والتزامها المستمر بالابتكار، تفرض مريم مبين نفسها كصوت جديد على الساحة الموسيقية الدولية، إذ يعتبرجسرًا، يربط بين الثقافات، والأجيال، والعوالم الموسيقية.
بالنسبة لتعاونها مع عماد امراح في اغنية “متاهة الحب” تقول الفنانة مريم مبين ” كان مشروع حلمي منذ سنوات. و اخيرا جاء الوقت لتحقيق هاد الحلم و اخراج هاد العمل لي من كلمات عماد امراح و مريم مبين و الحان و توزيع عماد مايسترو .
اخراج و فكرة فيديو كليب من طرف عماد مايسترو و فريقه”.
أمّا عن جديدها، فتستعد مريم مبين لإصدار أعمال فنية مرتقبة بتعاونها مع الفنان والكاتب والملحن المغربي زكرياء بيقشة. وتعد مريم الجمهور المغربي بسلسلة من المفاجآت الفنية القادمة برفقته، والتي من المنتظر أن تنال إعجابهم وتترك بصمة مميزة في الساحة الفنية العربية.
وعن استعمالها للهجة المصرية تقول مريم مبين ” غنيت باللهجة المصرية مع موسيقى ريكيتون، لانه اول عمل لي و بغيت يكون واصل للجميع اي الدول العربية و لم أجد صعوبة في ذلك لأني متمكة من الغناء باللون المصري. لان مصر تعتبر مصنع النجوم عبر التاريخ. وهذا لا يمنع ان احضر لأعمال مغربية، لأنني اعتز و افتخر بهويتي المغربية”
