في خطوة تنبه إلى تفاقم مظاهر الهشاشة الاجتماعية، وجه فرع جمعية حركة الطفولة الشعبية بمدينة وزان مراسلة إلى رئيس خلية التكفل بالأطفال والنساء ضحايا العنف بالمحكمة الابتدائية، محذرا من تنامي حالات العنف والاستغلال التي تستهدف أطفالا في الفضاء العام.
وتأتي هذه المبادرة في سياق تفاعل الجمعية مع مخرجات لقاء تواصلي خصص لموضوع الهدر المدرسي، نظمته المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حيث برزت ظاهرة تسول الأطفال كأحد أبرز الإشكالات المرتبطة بالانقطاع عن الدراسة وما يصاحبها من ممارسات مسيئة.
وكشفت المعطيات الميدانية التي جمعتها أطر الجمعية عن حضور لافت لأطفال في وضعية الشارع، إلى جانب حالات يُشتبه في استغلالهم في التسول من طرف نساء لا تتضح طبيعة علاقتهن بهم، ما يطرح تساؤلات مقلقة حول أوضاعهم الاجتماعية ومدى احترام حقوقهم الأساسية.
وأكدت الجمعية أن حماية الطفولة تظل أولوية قصوى، معتبرة أن الحق في التعليم يشكل مدخلا أساسيا لضمان كرامة الأطفال وإدماجهم داخل المجتمع، داعية إلى تعبئة جماعية لمواجهة هذه الظواهر.
وفي ختام مراسلتها، طالبت الهيئة ذاتها الجهات المختصة بالتدخل العاجل والحازم لوضع حد لمختلف أشكال الاستغلال والعنف، وتوفير بيئة آمنة تضمن للأطفال نموا سليما وفرصا متكافئة في التعلم والحياة.
