جدد الاتحاد المغربي للشغل، على الصعيد السياسي، دعمه للوحدة الترابية للمملكة، مشيدا بالدبلوماسية المغربية، كما عبر عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، داعيا إلى رفع الحصار عن غزة وإنهاء معاناة المدنيين.
وفي ختام خطابه، شدد الميلودي المخارق، زعيم الاتحاد المغربي للشغل، على أن استقرار السلم الاجتماعي رهين بالاستجابة الفورية لمطالب الشغيلة، محذرا من أن تجاهل هذه المطالب قد يؤدي إلى تصاعد الاحتقان، مؤكدا أن الطبقة العاملة ستظل في صدارة الدفاع عن الكرامة والعدالة الاجتماعية.
ويظهر أن احتفالات فاتح ماي 2026 لم تكن مجرد مناسبة رمزية، بل تحولت إلى منصة قوية لدى المركزية النقابية الاتحاد المغربي للشغل لرفع سقف المطالب الاجتماعية، في لحظة دقيقة تتقاطع فيها الضغوط الاقتصادية مع رهانات الاستقرار الاجتماعي.
