AHDATH.INFO
اختتمت الأسبوع الماضي بالعاصمة الاقتصادية فعاليات النسخة الخامسة لمهرجان الدار البيضاء الدولي للثقافات الإفريقية ــ دورة المبدعين الشباب ــ والتي نظمتها جمعية كازا أنفا العتيقة للتنمية البشرية والمواطنة تحت شعار ” المغرب بعيون إفريقيا “.
وتهدف المؤسسة المنظمة للمهرجان جعل الثقافة والفن خدمة للقضايا الإنسانية والقيم المشتركة، مما يشكل امتداد لعمل جبار خلال عقدين من الزمن والتي تزال إدارة الجمعية تبدلها رغم ضعف الإمكانيات، والإيمان بتطوير الفن والثقافة يشكلان جسرا يربط بين ثقافات القارة الإفريقية ويعزز التفاهم والتعايش ما بين شعوبها.
مهرجان الدار البيضاء الدولي يأتي بشراكة ودعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل ــ قطاع الثقافة ــ وبتعاون مع مجلس مقاطعة أنفا، والذي تميز بتنظيم ندوات فكرية الأولى ” تنمية الفعل الثقافي والفني الأسس والمرتكزات ” بمساهمة الفنان والأستاذ الباحث في الفنون توفيق سرحان وتوقيع كتابه صيانة التراث الثقافي والفني البيضاوي، والثانية حول ” مجهودات المغرب للانفتاح على القارة الإفريقية في عهد جلالة الملك محمد السادس ” من تأطير الأستاذ الباحث الدكتور عبد العالي السللي، إلى جانب ماستر كلاس للفنانة التشكيلية والأستاذة المحاضرة شمس صهباني لفائدة طلبة المدرسة العليا للفنون الجميلة بالدار البيضاء، وورشة تكوينية حول الفن التشكيلي مع رسم لوحات للمشاركين حول الحضارة الإفريقية ” المغرب بعيون إفريقيا “.
فعاليات المهرجان شهدت تقديم لوحات فنية وموسيقية مع فرقة سوينغ فؤاد وعبدو والفنانة حبيبة ومعزوفات على آلة الكمان للفنان والأستاذ هشام فيولون. حفل الختامي للمهرجان شهد تنظيم سهرة فنية من إحياء فرقة إبداع للموسيقى والغناء برئاسة الفنان الموسيقي عبد الصمد عزيز ونجوم الطرب والغناء ومشاركة أصوات شبابية واعدة التي ارتأت إدارة المهرجان الانفتاح عليها، بالموازاة إقامة أنشطة خارج فضاءات المركب الثقافي أنفا – كاستينغ اختيار أصوات شبابية واعدة وتداريب موسيقية للمشاركين المبدعين الشباب وأمسيات فنية للأطفال.
إدارة المهرجان ارتأت الانفتاح على دورة المبدعين الشباب بتكريم فعاليات مدنية في إطار جائزة الفاعل المدني والتي أحدثتها مؤسسة كازا أنفا العتيقة لتشجيع الرواد الذين أسدوا خدمات عمومية للصالح العام بمنح جائزة الفاعل المدني للأستاذ محمد بركاوي العميد السابق لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والفنانة التشكيلية والكاتبة شمس صهباني والدكتور الأستاذ الجامعي عبد العالي سللي.
