أحداث أنفو
إيمانا منه بدور الفن في تعميم الفكر الحقوقي، يواصل المجلس الوطني لحقوق الإنسان، جهوده لضمان توسيع دائرة المشاركة في الحياة الثقافية والتمتع بالفنون كوسيلة تعبير وادماج لمختلف فئات المجتمع، وفي هذا الإطار أكدت آمنة بوعياش، رئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، أن “فعلية الحق في المشاركة بحرية في الحياة الثقافية بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة، تبقى رهينة بمدى رفع كافة المعيقات والعقبات التي تحول دون ولوجهم إلى البرامج والفضاءات الثقافية والفنية.
و كانت بوعياش قد جددت التذكير خلال إطلاق برنامج “Art Lab Maroc” حول الإدماج الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة، باعتماد المجلس “تعابير الحق” شعارا متجددا لعدة حملات وتظاهرات وأنشطة سنوية تحتفي بحقوق الإنسان على المستوى الوطني والجهوي، مؤكدة أن الفن باعتباره شكلا من أشكال التعبير، ليس مجرد ترف بالنسبة للمجلس، بل حق متأصل يكفله الحق الدولي والدستوري في حرية التعبير والحق في المشاركة، خاصة المشاركة في الحياة الثقافية.
و اعتبرت بوعياش أن وضع سياسات تأخذ بعين الاعتبار الأشخاص في وضعية إعاقة، من شأنها دعم إبداعاتهم الفنية في العرض الفني الوطني بشكل عام، ما يشكل في المحصلة رافعة للإدماج الاجتماعي والاقتصادي مع تغيير الصور النمطية ومحاربة التمييز ضدالأشخاص في وضعية إعاقة.
تجدر الإشارة أن هذل البرنامج، تم إطلاقه بشراكة بين المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وزارة الشباب والثقافة والتواصل، مكتب منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة بالمغرب، إلى جانب التحالف من أجل النهوض بحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك بهدف الدفاع عن حقوق هذه الفئة، ودعم قدراتها الإبداعية والفنية والفكرية والعمل على تنميتها، بالإضافة إلى الاعتراف بالخصوصية الثقافية واللغوية الخاصة بها.
