أحداث أنفو
أكد كل من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وحزب التقدم والاشتراكية،في بلاغ مشترك عقب لقاء إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الوردة، و محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب الكتاب اليوم الجمعة 15 دجنبر، على ضرورة مواصلة المجهود الوطني دفاعا عن الوحدة الترابية و وتمتين الجبهة الداخلية ديموقراطيا واقتصاديا واجتماعيا.
وأوضح الطرفان أن ما وصفوه ب “التغوُّلُ العددي للحكومة وأغلبيتِــــها”، جعل الحاجة أكثر إلحاحاً لتشكيل جبهةٍ وطنية وانبثاقِ حركة اجتماعية مُـــواطِنة، لإبراز البديل عن الأوضاع الحالية، وذلك في محاولة “لإعادة التوازن المؤسساتي في مواجهة هيمنة الحكومة وأغلبيتها” وفق ما جاء في البلاغ المشترك الذي يراهن على ضخ نفس جديد في الحياة السياسية و إعادة المكانة للفعل السياسي والحزبي، ومُصالحة المواطنات والمواطنين مع الشأن العام، وإرجاع الثقة في العمل السياسي والمؤسساتي والانتخابي، وتوفير شروط تنافسٍ سياسي شريف وانتخابات خالية من الممارسات الفاسدة، لتجاوز حالة الركود السياسي.
وأشار الطرفان إلى تراجع أدوار الوسائط المجتمعية وفي مقدمتها الأحزاب السياسية، ما خلف فراغا قد يهدد المكتسباتِ التي حققتها المملكة ديموقراطيا وتنمويا؛ كما دعا البلاغ إلى اعتبار الصعوبات الاقتصادية والاجتماعية الحالية فرصةً لإجراءِ الإصلاحاتِ الأساسية والتحولات والقطائع الضرورية، بما فيها تلك الواردة في برنامجــــــيْ الحزبين والمتقاطعة مع عددٍ من مضامين وثيقة النموذج التنموي الجديد.
واختتم التصريح السياسي المشترك بالتأكيد على تعزيز العمل النضالي المشترك للحزبين في جميع الفضاءات والمجالات والقضايا والمعارك المجتمعية مع فتح الباب أمام باقي الفعاليات للالتحاق بهذه المبادرة.
