صادم..7 ملايين أسرة مغربية تعولها امرأة

بواسطة الأربعاء 6 مارس, 2024 - 22:57

سبعة ملايين أسرة في المغرب تعولها امرأة أكثر من 600 ألف منهن يشتغلن في القطاع غير المهيكل رقم صادم كشفت عنه الفاعلة الجمعوية والمديرة العامة لمؤسسة الطاهر السبتي سعاد الطاوسي خلال الندوة الخاصة التي نظمتها المؤسسة زوال اليوم الأربعاء إعلانا عن اختتام مشروع “مهنة مرافقة الحياة المدرسية لتمكين النساء والاستقلالية في المدرسة “.

من هنا بدأت فكرة إطلاق هذا المشروع الذي تم من خلاله تكوين 38 امرأة على مهنة المرافقة المدرسية، طيلة ستة أشهر باعتماد برنامج تكوين خاص، الشيء الذي فتح آفاقا مهنية وشخصية جديدة للمستفيدات من هذا المشروع. تضيف الطاوسي

وركز مشروع “مهنة مرافقة الحياة المدرسية” بشكل أساسي على دعم استقلالية النساء من خلال التكوين والإدراج المهني في مجال المرافقة المدرسية للأطفال ذوي القدرات الخاصة .
وأسفر مشروع “مهنة مرافقة الحياة المدرسية لتمكين النساء والاستقلالية في المدرسة” حسب سعاد الطاوسي عن نتائج ملموسة ترتبط بالتمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء في وضعية هشاشة، من خلال التكوين والتأهيل وتمكينهن من ولوج سوق الشغل والخروج من بوثقة العنف الاقتصادي وفي نفس الوقت توفير تربية دامجة للأطفال الذين يعانون من إعاقة.

الندوة الختامية كانت فرصة لإبراز التحديات التي واجهها المشروع طيلة مدة تنفيذه، عبر مشاركة عدد من الفاعلين والشركاء، وعرف هذا اللقاء شهادات من المستفيدات، إضافة إلى جلسة نقاش للآفاق المستقبلية في مجال التربية الدامجة وتمكين النساء.

و سلطت الأخصائية النتفسية المتخصصة في الإعاقة مريم جارديني، الضوء على الدور الحاسم لمرافقة الحياة المدرسية في التعليم الدامج الذي يعمل على توفير الدعم الفردي للأطفال ذوي القدرات الخاصة من خلال العمل الوثيق مع هؤلاء الأطفال، إذ تساعد المرافقة في دمجهم بشكل كامل في العملية التعلِيمية التَّعلُّمية ومساعدتهم في إبراز إمكاناتهم، مما يعزز تطورهم الشخصي والاجتماعي.

أما فيما يخص للنساء، فركزت الأخصائية النفسية على أن هذا التكوين يمثل تحولا حاسما في حياة هؤلاء المستفيدات، لأن مهنة مرافقات الحياة المدرسية، ستمكنهن من كسر قيود الاتكال على الغير بالاعتماد الاقتصادي، وسيساهمن في تحقيق المساواة والاندماج الاجتماعي.

أما الدكتور جواد مفتي زادة أستاذ بالمدرسة العليا للأساتذة، حاصل على الدكتورة في الذكاء العاطفي، مستشار و مكون في التواصل والتكوين على الإعلام، فركزعلى أهمية التكوين النظري المقدم لمرافقة الحياة المدرسية لتعزيز استقلالية الأطفال المرفقين. كما أشار إلى ضرورة متابعة التكوين لممارسة المهنة بشكل مستمر للوصول إلى المهنية.

من خلال الاستثمار في مرافقة الحياة المدرسية ودعم النساء اللواتي يمارسن هذه المهنة، تستثمر مؤسسة الطاهر السبتي في مستقبل المجتمع حيث يجد كل طفل مكانه في المدرسة وحيث يمكن لكل امرأة تحقيق إمكاناتها بالكامل. تجسد مرافقة الحياة المدرسية محفزا للتغيير الاجتماعي وركيزة للتعليم الدامج والشامل وتحرير النساء.

شكلت هذه الندوة الختامية نهاية ناجحة لتعاون مثمر بين مؤسسة الطاهر السبتي (ITS) والمدرسة العليا للأساتذة بالدار البيضاء (ENS-C) والصندوق الكندي لدعم المبادرات المحلية (FCIL).

آخر الأخبار

بالأغلبية.. مجلس النواب يصادق على مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة
صادق مجلس النواب، يومه الإثنين 4 ماي 2026، خلال جلسة عمومية، بالأغلبية على مشروع القانون المتعلق بالمجلس الوطني للصحافة. وقد حظي مشروع القانون بتأييد 70 نائباً، بينما عارضه 25 نائباً، فيما لم يسجل أي امتناع عن التصويت. وتأتي هذه المصادقة لتؤكد التوجه نحو هيكلة وتنظيم قطاع الصحافة والنشر وفق القواعد القانونية الجديدة التي جاء بها […]
مجلس التعاون الخليجي: العدوان الإيراني على الإمارات عمل خطير وتصعيد سافر يهدد أمن المنطقة واستقرارها
أعرب مجلس التعاون لدول الخليج العربية عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت مساء اليوم الاثنين دولة الإمارات العربية المتحدة، مؤكدا أن هذا العمل العدواني يمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة عضو في المجلس وتصعيدا خطيرا يهدد أمن واستقرار المنطقة. وشدد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في بيان، على […]
غرفة الفار.."الهركاوي الله يداوي"