جدد مصطفى باتياس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، التأكيد على مشكل ندرة المياه الذي يعيشه المغرب بسبب قلة التساقطات المطرية لسنوات متتالية، ما جعل الحكومة تحت التوجيهات الملكية، تتخذ عددا من الإجراءات إلى جانب تعبئة مبالغ مالية مهمة، لتبدير موضوع الماء الصالح للشرب والسقي عبر إنجاز السدود ومحطات التحلية.
وأوضح باتياس خلال الندوة الصحافية التي تلت المجلس الحكومي، أن التساقطات الأخيرة قد يكون لها انعكاس إيجابي على الزارعة الربيعية، والكلأ والأشجار المثمرة، إلا أنها تبقى دون القدر المطلوب ما يجعل الرهان قائما على الإرشاد والتحسيس حول استعمال المياه لتجنب سلوكات الاستهلاك المفرط لهذه المادة الحيوية.
وارتباطا بموضوع ارتفاع الأسعار، أوضح بايتاس أن الحكومة تعمل على تطويق أسباب ارتفاع الأسعار والمشاكل المرتبطة بمرحلة ما بعد الإنتاج، في إشارة إلى الوسطاء الذين تتجه لهم أصابع الاتهام لمسؤوليتهم في الارتفاع الصاروخي لعدد من المنتوجات الفلاحية، مع استحضارعامل قلة التساقطات و السياق الدولي الموسوم بالتضخم، موضحا أن الحكومة تمكنت من الحفاظ على الميكانيزمات المعروفة في معالجة مشكل التضخم، مع اتخاذ إجراءات تهم الدعم الاجتماعي ودعم السكن ودعم مهنيي النقل، وصندوق المقاصة، ودعم سلاسل الإنتاج بما فيها الخضر والفواكه.
