تساءل النائب البرلماني عبد اللطيف الزعيم في سؤال كتابي وجهه لوزير النقل واللوجستيك، عن الإجراءات المتخذة للحد من تردي الخدمات وفضاءات الاستقبال بالمطار الدولي محمد الخامس.
وأشار الزعيم إلى أن مطار محمد الخامس الدولي يشهد تحولات وتحديات تثير انتقادات وتذمر المواطنين المغاربة والأجانب على حد سواء، حيث أصبح المطار محل تجارب سلبية تؤثر على سمعة المغرب وتنقص من مستوى التقدم والإشعاع الذي أضحت تعرفه المملكة.
وأضاف الزعيم أن أهمية مطار محمد الخامس الدولي تستدعي تطوير وتحديث مجموعة من الخدمات الكفيلة بتوفير راحة المسافرين واستقبالهم في ظروف جيدة، خصوصا عملية تدبير الأمتعة ونقلها.
وأشار النائب البرلماني إلى النقص الكبير في عربات نقل الأمتعة مما يضطر عددا من الوافدين مغاربة وأجانب للانتظار مدة طويلة علهم يجدون عربة لحمل أمتعتهم، دون الحديث عن التأخير والاضطرابات الكثيرة التي تشهدها هذه العملية.
هذا فضلا عن الإهمال الذي تعرفه خدمات أخرى تسيء إلى فضاء الاستقبال بهذه المؤسسة، مما يستدعي اتخاذ إجراءات فورية لتحسين الوضع حتى نحافظ على صورة وسمعة المغرب
