كشف مصدر مطلع لأحداث انفو أن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية فتح صراعا جديدا مع حزب الحركة الشعبية بعد فشل محاولته جر المعارضة للتوقيع على ملتمس الرقابة ضد حكومة عزيز أخنوش.
في هذا الصدد، علمت أحداث انفو أن إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي فاجأ محمد أوزين الأمين العام لحزب الحركة الشعبية خلال اجتماع حضره إلى جانبهما نبيل بن عبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية برغبة فريقه بمجلس النواب في رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان ، التي ينص النظام الداخلي لمجلس النواب على اسنادها للمعارضة.
وبحسب المصدر ذاته، فإن إدريس لشكر، أكد لابن عبد الله وأوزين أنه يتعرض للضغوط داخل فريق حزبه من أجل الحصول على رئاسة لجنة العدل والتشريع، وانه الأحق بها، نظرا لكونه الفريق الأول في المعارضة.
من جهة أخرى، اعتبر مصدر مطلع من الحركة الشعبية ان المعارضة في مجلس النواب لا يمكن أن تسير على هوى إدريس لشكر، مشددا ان الفريق الحركي متشبث برئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، التي ظل يترأسها منذ بداية الولاية التشريعية الحالية.
وكان إدريس لشكر قد تلقى ضربة موجعة بعد فشله في اقناع المعارضة بالتوقيع على ملتمس الرقابةَ
وأصدرت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية بلاغا الأحد الماضي أكدت فيه عدم مشاركة المجموعة النيابية للحزب في تقديم ملتمس الرقابة.
واشار البلاغ إلى أنه بعد تقديم عبد الله بووانو رئيس المجموعة النيابية لتقرير في الموضوع، والمناقشة المستفيضة قررت الأمانة العامة بالإجماع عدم المشاركة في تقديم ملتمس الرقابة الذي اقترحه أحد أحزاب المعارضة بطريقة انفرادية وصاحبه بالترويج لمجموعة من التفاهمات المزعومة وغير الصحيحة.
وأكدت الأمانة العامة أن الحزب ومجموعته النيابية وكل مناضليه ومناضلاته سيواصلون بنفس الروح ونفس القوة القيام بواجبهم من موقع المعارضة كما قرر ذلك الحزب منذ أول يوم، وهو ما جسده الحزب دون توقف طيلة عمر هذه الحكومة من خلال مجموعة من المواقف والبلاغات والندوات لمواجهة كل القرارات والاختيارات الخاطئة لهذ الحكومة الفاشلة والضعيفة وفضح حالات تضارب المصالح، والدفاع بتفان عن ثوابت ومرجعية الأمة المغربية، وعن مصالح الوطن والمواطنين والمواطن.
