الرباح تدعو لقوانين تجرم العنف السياسي ضد النساء

بواسطة الثلاثاء 23 أبريل, 2024 - 14:53

 

“أحيانا يغلب منطق الاستعانة بالعائلات وهاجس تمويل الحملات الانتخابية وعدد الأصوات التي يمكن تحصيلها، على التدقيق في البروفايلات النسائية القادرة على تمثيل النساء في أحسن صورة”، تقول خديجة الرباح،المنسقة الوطنية للحركة من أجل ديمقراطية المناصفة، ورئيسة الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، في ردها على سؤال لموقع أحداث أنفو، حول أسباب ضعف أداء بعض المنتخبات الذي يكرس الصورة النمطية لعدم كفاءة النساء لبعض المناصب، على الرغم من وجود كفاءات نسائية لها رصيد نضالي كبير، وتكوين متين، وتواجد في الميدان.

الرباح أوضحت خلال مشاركتها في ندوة حول العنف السياسي والمؤسساتي ضد النساء، التي نظمتها النساء الاتحاديات يوم السبت 20 أبريل، بالدار البيضاء، أن البروفايلات النسائية المتواجدة على الساحة السياسية جد مشرفة، إلا أن بعض الحسابات الانتخابية للأحزاب يكون لها قرار آخر عند اختيار بعض الأسماء، إلى جانب التأكيد أن المفهوم التقليدي عن البروفايل المناسب الذي يشترط مستوى دراسي معين غير حاضر، لأن الميدان يفرض معايير أخرى تكشف القدرة الكبيرة لنساء بتعليم متواضع أو غير متعلمات في خوض معارك شرسة على أرض الواقع، حيث يدافعن باستماتة في القرى والمناطق الجبلية على حق الفتيات في التعلم، وحق النساء في التطبيب، والمطالبة بتوفير الطرق و الماء الصالح للشرب، وغيرها من المطالب اليومية التي لا يمكن لسيدة من خارج هذه البيئة أن تكون على دراية بتفاصيلها.

وفي ذات السياق، سلطت الرباح الضوء على ما تعانيه النساء من حيف وتمييز وتعنيف بسبب القوانين التي تساهم في انتشار العنف السياسي الذي يطال مستشارات ونائبات وسياسيات مغربيات، في ظل غياب قوانين تجرم العنف السياسي كما هو عليه الحال في تونس واسبانيا، وذلك على الرغم من كل الجهود النسائية التي فتحت نقاشات جريئة تدعو لكسر الطابوهات والعراقيل وتدعو لتوسيع التمثيلية النسائية بعد عقود من الحديث عن الكوطا التي وصفتها بأنها كانت البداية التي لا يجب الوقوف عندها، باعتبارها واحدة من الآليات التي تمهد الطريق للنساء بناء على تمييز إيجابي كان الهدف منه كسر الهيمنة الذكورية على المشهد السياسي.

وتطرقت الرباح لعدد من الصعوبات التي تواجه النساء، بداية من طبيعة القوانين داخل الأحزاب، وصولا إلى طرق التدبير ووضع عقبات أمام النساء لعرقلة تواجدهن داخل مراكز قيادية من خلال اعتماد خطابات التخويف والترهيب، وصعوبة الوصول للمعلومة، والفراغ القانوني على مستوى النصوص المنظمة لولوج السياسة، وتقزيم مشاركتهن في الانتخابات … مؤكدة أن التمكين الحقيقي للنساء من شأنه تمكين المغرب من تطوير مؤشراته على الصعيد الدولي.

آخر الأخبار

المركز الاستشفائي الزموري بالقنيطرة يطلق دورة تكوينية لفائدة حراس الأمن وأعوان الاستقبال
نظم المركز الاستشفائي الزموري بالقنيطرة، بتنسيق مع الشركة المناولة وتحت إشراف أكاديمية خاصة معتمدة، الدورة التكوينية الأولى لفائدة حراس الأمن الخاص وأعوان الاستقبال، وذلك في إطار برنامجه المسطر للرفع من جودة الخدمات برسم سنة 2026. وتندرج هذه الدورة التكوينية ضمن جهود المركز الرامية إلى تحسين ظروف استقبال المواطنين والمرتفقين داخل المؤسسة الاستشفائية، وتعزيز جودة الخدمات […]
بنسعيد:المغرب حريص تحت القيادة الملكية على حماية الوضع القانوني والتاريخي للقدس
احتضن فضاء أكاديمية المملكة المغربية بالرباط، يوم الاثنين 22 يونيو، أشغال نقاش رفيع المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس وتعزيز مكانتها كمدينة للسلام، تحت شعار “القدس.. عنوان لسردية عالمية للسلام”، وذلك تجسيدا لدور المملكة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، في ترسيخ قيم الحوار. وعرف هذا النقاش المنظم بشراكة بين الوكالة، و وزارة […]
الأسود يحطون الرحال بأتلانتا ويخوضون أول حصة تدريبية
أجرى المنتخب الوطني، مساء أمس الاثنين أول حصة تدريبية بمدينة أتلانتا، مباشرة بعد وصوله إلى المدينة التي ستحتضن مباراته الثالثة ضمن دور المجموعات لكأس العالم 2026. وأقيمت هذه الحصة التدريبية بملاعب جامعة كينيساو ستيت، بمشاركة جميع اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة، حيث مكنت الطاقم التقني تحت قيادة المدرب محمد وهبي، من مواصلة العمل على الاسترجاع […]