وجه فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب سؤالا كتابيا لوزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، استفسره فيه عن الإجراءات العاجلة المتخذة لحل مشكل ظاهرة “تخريف” المحاصيل الزراعية من أجل وضع حد لمعاناة الفلاحين.
وأوضح السؤال أن إقليم تارودانت يرزح تحت موجة جفاف طال أمدها وكبدت الفلاحين خسائر كبيرة، لعل من أبرزها حدة هي: تقلص المساحات المزروعة وتراجع جودة المحاصيل الزراعية، مبرزا أن هذا الوضع الكارثي أثر سلبا على سوق الشغل الفلاحي ورفع من نسبة البطالة وأصبح ينذر بتداعيات كبيرة على الاقتصاد الوطني.
مشيرا إلى أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، بل زادت معاناة الفلاحين مع ظاهرة جديدة أضرت المحاصيل الزراعية، وجعلت مجموعة من الجمعيات تخرج عن صمتها على غرار جمعية جامعة المواطنة وجمعية فلاح سوس، حيث أثاروا الإهتمام لظاهرة خطيرة والتي يصطلح عليها بظاهرة “تخريف” المحاصيل الزراعية، وخصوصا صنف القرعيات والبطيخ الأحمر والجلبان.
وفي ذات السياق، شدد صاحب السؤال على أنه ورغم اتخاذ الفلاحين كل التدابير الوقائية والعلاجية لم يستطيعوا حماية محاصيلهم من هاته الآفة، التي عطلت النمو الطبيعي لمحاصيلهم، بل وجعلتهم ينفقون أموالا إضافية في محاولة منهم لإنقاذ الموسم إلا أن الأمر استحال مع شراسة الظاهرة.
