بنعليلو يبرز من نيويورك الأدوار الحقوقية لمؤسسة وسيط المملكة

بواسطة الخميس 23 مايو, 2024 - 14:38

شارك وسيط المملكة المغربية، كمتدخل رئيسي، في أشغال اجتماع الخبراء رفيع المستوى، الذي احتضنه مقر الأمم المتحدة بنيويورك أمس الأربعاء 22 ماي 2024، حول موضوع “ولوج وإشراك العموم: وضع مبادرات استراتيجية للتحسيس بدور مؤسسات الأمبودسمان والوسطاء في النهوض وحماية حقوق الإنسان والحكم الرشيد وسيادة القانون”. وتأتي هذه المشاركة لتؤكد الاحترام الكبير والمكانة الحقوقية المرموقة اللذين تحظى بهما بلادنا في المحافل الدولية، تحت القيادة الملكية الرشيدة.

وأبرز بنعليلو، الأدوار الدستورية لوسيط المملكة في الدفاع عن الحقوق، وفي ترسيخ سيادة القانون، ونشر قيم التخليق والشفافية، وإنصاف المرتفقين، مؤكدا في نفس الوقت على أن المؤسسة من خلال معالجتها لتظلمات المرتفقين تعتبر آلية مهمة لضمان “فعلية حقوق الإنسان”، عبر تحويل مجموعة من الحقوق إلى استحقاقات ارتفاقية “واقعية وملموسة”، أومن خلال تدخلاتها في إطار “مبادرات تلقائية” باعتبارها وسيلة للتوجيه الحقوقي، أو من خلال ما توفره من مؤشرات لقياس حالة الحقوق بالبلاد، انطلاقا من “نظام فرز” يصنف التظلمات على أساس طبيعة الحق موضوع التظلم، لا على مجرد وقائع منعزلة عن مجالها الحقوقي، في إطار ما أسماه بــ “مهمة التقييم الحقوقي”.  

هذا، وقد أكد محمد بنعليلو في معرض كلمته على أن مؤسسة الوسيط هي بمثابة “جسر رابط” بين “الحكامة وحقوق الإنسان”، بين “الخدمات الارتفاقية ومجالها الحقوقي المفترض”، في سياق مفهوم جديد لرقابة الأداء الارتفاقي، يتجاوز رقابة المشروعية، إلى رقابته من زاوية الحق والعدل والإنصاف. 

ومن جانب آخر، اعتبر وسيط المملكة بأن العمل الحقوقي شأن أفقي يهم الجميع، ومن زوايا مختلفة، وبالتالي، فإن تعددية هيئات الحكامة وحقوق الإنسان في المملكة المغربية يقدم نموذجا لحلول ذكية في التنسيق المؤسساتي، مضيفا أن التمايز الذي تفرضه الاستقلالية، وخصوصيات الهوية المؤسساتية، وسيادية القرارات المتخذة، لم يحل أبدا دون استثمار أمثل لمجالات التقاطعات؛ مؤكدا في نفس الوقت على أن مداخل التنسيق المؤسساتي في المملكة المغربية تستند إلى مرجعية دستورية وقانونية، وإلى إرادة العمل المشترك، وتزاوج بين المستوى المرجعي الوطني والمستوى المعياري الدولي، دون أن تستبعد “البعد الحقوقي” في ذاته كأحد المداخل العملياتية لهذا التنسيق.

واعتبر  وسيط المملكة، في نهاية مداخلته، أن إدماج متطلبات «التكامل» في الأداء المؤسساتي يشكل رافدا مهما لإضافة المكتسبات لمساحات اشتغال المؤسسات المعنية، ولإعطاء المزيد من الدعم في التعاطي مع قضايا حقوق الإنسان، وجعل مستويات هذا الدعم تلامس الاحتياجات المعبر عنها بعفوية في أبعادها الجزئية.

آخر الأخبار

من تدبير النفايات إلى الاقتصاد الدائري.. "مكومار" تعرض خبرتها أمام قادة المدن بالعالم
بمناسبة افتتاح المؤتمر العام والقمة العالمية لقادة الجماعات الترابية والجهات التابعة لمنظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة (CGLU) بمدينة طنجة، يجدد المغرب تأكيد مكانته كمركز دبلوماسي ونموذج للتنمية الترابية على مستوى القارة الإفريقية. ومن المرتقب أن يتم إعطاء الانطلاق الرسمي لأشغال المؤتمر يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 على الساعة السادسة مساء بفضاء فيلا هاريس بمدينة طنجة، […]
الديوان الملكي يتوصل ببرقية ولاء عقب انتهاء أشغال المجلس العلمي الأعلى
 توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، اليزيد الراضي، وذلك بمناسبة انتهاء أشغال الدورة العادية السابعة والثلاثين للمجلس. ورفع ا الراضي في هذه البرقية، أصالة عن نفسه، ونيابة عن جميع العلماء المشاركين في الدورة، إلى جلالة الملك “أزكى آيات الطاعة والولاء، […]
بوريطة يحل بعمان للمشاركة في اجتماع وزاري عربي
حل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين بالعاصمة الأردنية عمّان، للمشاركة في أشغال الدورة العادية المستأنفة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري. ويشارك بوريطة، إلى جانب أشغال مجلس جامعة الدول العربية، في اجتماع تشاوري لوزراء خارجية الدول العربية، ينعقد بالمناسبة ذاتها، لبحث عدد من القضايا ذات الاهتمام […]