Ahdath.info
على حين غرة وبينما كان عمال منهمكون في بناء عمارة سكنية من أربعة طوابق عصر اليوم فإذا بها تنهار بالكامل مخلفة صوتا مدويا، خلق الرعب وسط جزء كبير من ساكنة تزنيت، حيث سمع دوي انهيارها من أمكنة بعيدة بالمدينة.
الحادث وفي حصيلة أولية خلف ثلاث حالات حرجة في صفوف العمال، حيث نقل الأول إلى مستشفى الحسن الثاني بأكادير، ووضع عاملان بمستشفى الحسن الأول بقسم الإنعاش فيما لازال رابع تحت الأنقاض وتجهل حالته الصحية لحد كتابة هذه السطور.
العمارة توجد بمخرج المدينة في الطريق المؤدية إلى شاطئ أكلو، وقد انهارت دفعة واحدة بالطريقة التي تسمى بالعامية “سقوط الميلفوي”. ولازالت الجرافات بعين المكان تزيل الأنقاض أملا في البحث عن مفقودين، حيث لا يعرف لحد الآن عدد الذين كانوا بوسطها أو بمحيطها، غير أن كل المؤشرات تؤكد أن عاملا رابعا مازال تحت الأنقاض.
واقعة تأتي بعدما تحركت الأرض بساكنتها جراء زلزال الحوز الذي خلق هلعا وسط المدينة، ويجهل لحد الآن هل للانهيار علاقة بتداعيات الزلزال أم لعوامل أخرى لها علاقة بمواد البناء أو عوامل بشرية.
العمارة تعود لمقاول معروف بمنطقة سوس، ويتولى بناءها مقاول معروف بدوره، له تجربة طويلة، وفي كل الأحوال ستتضح حيثيات هذا التهاوي المريب لهذا المشروع.
السلطات المحلية ورجال الأمن هرعوا في حينه لعين المكان وقد ضرب طوق على مكان العمارة لتأمين سلامة الناس.
