لأجل المغرب العظيم !

بواسطة الجمعة 7 يونيو, 2024 - 10:23

ضربة هنا ضد كارتيلات المخدرات الصلبة والقوية، وضربة أخرى هناك ضد مهربي مخدر الشيرا، مكنت من وضع اليد على رقم قياسي من هذا المخدر، ثم ضربات لا تتوقف للإرهاب العالمي من خلال مطاردة المتشبعين بالفكر القاتل، واعتقالهم استباقيا قبل أن يمروا إلى التنفيذ الإجرامي لمخططاتهم الدموية.

بين كل هذا وقبله، وبعده، انخراط تام في عملية تثوير فعلية لجهاز الأمن الوطني، قربته من المغاربة، وجعلتهم يستوعبون أهميته، ويفهمون جيدا أنه جهاز في خدمة وطنهم وملكهم، وفي خدمتهم، هم الشعب طبعا.

ثم احتفالية تاريخيّة في أكادير بذكرى التأسيس عرفت توافد عدد قياسي وغير مسبوق من المواطنين، أرادوا نقل شكرهم لنساء ورجال الأمن في المغرب على كل هذه المجهودات التي يلمسها الناس على أرض الواقع، والتي يرون فيها التنفيذ العملي الدقيق للتوجيهات الملكية السامية بجعل هذا الجهاز أقرب أكثر فأكثر إلى عموم الشعب المغربي.

كل هذا، وغيره كثير، وأنتم تعرفونه جيدا، ونحن نعرف أنكم لاتحتاجون لكتابة صادقة عنه لكي تلمسوه فعلا، يفسر لنا وبشكل كبير، لماذا يستهدف خونة الداخل وخونة الخارج هذا الجهاز، ولماذا يطوفون في كل مكان، ثم يعودون في الأنترنيت وغيره لكي يحاولوا المساس به وبمسؤوليه، وفي مقدمتهم عيد اللطيف الحموشي طبعا الذي يتولى مهمة تسييره باقتدار ونجاح.

ذاك أن الأعداء، في الداخل وفي الخارج، (وهم موجودون، ونحن ندعو الله أن يكثر حسادنا دائما، لأن الغيرة المرضية والحقد المجاني العلامتان الأبرز للنجاح عندما يكثران في عدوك)، – هؤلاء الأعداء – يفهمون جيدا قيمة العمل الذي يتم في هذا الميدان بالتحديد، بالإضافة إلى بقية الميادين الأخرى بالطبع، ويعرفون أن النجاح الوطني، أي لدى الشعب، وهو مهم جدا، ثم النجاح الدولي لدى بلدان أخرى أصبحت تجاهر برغبتها في الاستفادة من هذا النبوغ المغربي في هذا الميدان، هو إعلان فشل ذريع لكل من راهن على ضرب نساء ورجال هذا الجهاز، أو وضع نصب عينيه إسقاطهم بالأكاذيب والافتراءات لكي يضر من خلالهم البلد.

تأملوا جيدا المشهد، وتذكروا أسماء كل من حاولوا الاصطدام بهذا الجدار الوطني المغربي السميك والصلب، وستلمحون آثار الانهزام على تلك اللائحة التي قالت إنها تريد ضرب المغرب من خلال ضرب نموذج ناجح لتميز بناته وأبنائه في ميدان اشتغالهن واشتغالهم أي الأمن.

نحن نقول لهم منذ البدء: ما أحوجنا إلى أن نرى هذا النجاح ممتدا إلى الميادين الأخرى كلها، لأننا أكثر من يؤمن بصدق بالنبوغ المغربي، وبالكفاءة المغربية، وبالتميز المغربي، لأننا بكل بساطة أبناء هذا الشعب، ومواليد دروبه وأزقته العريقة، ونعرف المحتد الأصيل الذي ولد المغربيات والمغاربة، وندرك تمام الإدراك قدرة بنات وأبناء هذا البلد على التميز والريادة في أي مجال قرروا دخوله.

هل هي شوفينية مبالغ فيها من طرفنا؟

طبعا لا، هو الانتماء المغربي فينا الذي يجعلنا نرى ما لايراه المحرومون من شرف الانتساب هذا.

لذلك عندما نمدح إبنا أو بنتا لنا تميز في مجال عمله، لا ننافق ولانداهن، بل نشهد بالصدق والحق والله شاهد علينا، ونقول للآخرين في بقية الميادين: هذا نموذج ناجح، اتبعوه، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

ذاك أن هذا البلد العظيم الذي صنع تاريخاً عظيما بفضل المنتسبين إليه حلالا وحقا، وليس اللقطاء، يستحق منا شيئا واحدا أثناء عبورنا من هذه الدنيا الفانية: أن نبذل الغالي والنفيس، والممكن المستحيل، من أجل أن يبقى هذا العظيم المسمى المغرب، والعظمة لله قبلا وبعدا، عظيما بفضل بناته وأبنائه.

فقط لاغير.

آخر الأخبار

القفطان المغربي يخطف الأضواء في قلب الصين
تألق القفطان المغربي، أمس الأربعاء، بالمتحف الوطني للحرير بمدينة هانغتشو شرق الصين، خلال افتتاح أسبوع طريق الحرير، الذي يحل فيه المغرب ضيف شرف دورة هذه السنة. وشكل عرض الأزياء المغربي، إلى جانب معرضين موضوعاتيين وعروض تعريفية بطقوس الزواج المغربي، فرصة للجمهور الصيني لاكتشاف غنى الزي التقليدي للمملكة وثراء موروثها الثقافي. وقدمت عارضات أزياء صينيات، تحت […]
عمور: السياحة الداخلية رهان استراتيجي والمغاربة في صدارة زبناء الوجهات الوطنية
أكدت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أن السياحة الداخلية أضحت تشكل رافعة أساسية للنشاط السياحي بالمملكة، بعدما أصبح السائح المغربي يتصدر قائمة زبناء الوجهات الوطنية، مستفيدا من تنوع المؤهلات الطبيعية والثقافية التي تزخر بها مختلف جهات المغرب. وأوضحت عمور، خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، أن السوق المحلية باتت تحتل […]
حاتم عمور والشامي يشعلان منصة النهضة في ليلة مغربية سورية بموازين
احتضنت منصة النهضة بالرباط، مساء أمس الأربعاء، سهرة فنية مشتركة جمعت الفنان المغربي حاتم عمور بالفنان السوري عبد الرحمن فواز، المعروف فنيا بـ”الشامي”، وذلك ضمن فعاليات الدورة الحادية والعشرين من مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”. وافتتح الشامي فقرات الحفل وسط تفاعل جماهيري لافت، حيث أدى مجموعة من أبرز أعماله التي حققت انتشارا واسعا، من بينها “كيفو” […]