أجلت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء، زوال اليوم الخميس 13 يونيو 2024، محاكمة المتهمين في قضية “إسكوبار الصحراء”، ومن بينهم عبد النبي بعيوي رئيس جهة الشرق، وسعيد الناصري رئيس عمالة البيضاء إلى 27 يونيو الحالي.
ومثل كل من بعيوي والناصري في الجلسة الثانية من محاكمتها داخل الغرفة الزجاجية المخصصة للمهتمين، بعدما رفض قاضي الجلسة في وقت سابق، محاكمتها عن بعد، وأمر النيابة العامة بضرورة مثولهما حضوريا،
وفي بداية جلسة اليوم، شرع القاضي في المناداة على عدد من المتهمين، إلى جانب تسجيل نيابة عدد من المحاميين عن المتهمين. وسجل القاضي علي الطرشي امتناع متهمان في حالة سراح وذلك للمرة الثانية، قبل أن يقرر القاضي تأجيل القضية من أجل استدعائهم، إلى جانب إعداد دفاع المتهمين.
و استغلت هيئة الدفاع التأجيل الثاني للملف، من أجل تقديم ملتمسات بالسراح المؤقت لفائدة موكليهم، كما تقدم المحامي محمد كروط الذي يمثل دفاع عبد النبي بعيوي بنسخة عن إشهاد بالتنازل من طرف زوجته، مؤكدا أنه يتوفر على وثائق إضافية حول الموضوع.
وفي سياق متصل، طالبت هيئة دفاع سعيد الناصيري، بالإفراج المؤقت، معتبرة أنه ظل طيلة مراحل البحث معه، محترما لأوامر الشرطة القضائية وقاضي التحقيق، ولم يثبت ولو مرة أنه تخلف عن الحضور إلى مقر الفرقة أو مكتب قاضي التحقيق بالدارالبيضاء.
وعللت هيئة الدفاع قولها بالاستناد على الفصل 47 قانون المسطرة الجنائية بخصوص خطورة الأفعال المرتكبة، موضحة أن “سعيد الناصيري لا يشكل خطرا على النظام العام”، ويتوفر على جميع الضمانات القانونية والمادية للمحاكمة في حالة سراح.
من جهته، أشار دفاع موثقة، أن موكلته المعتقلة احتياطيا، لها عنوان قار وعديمة السوابق، منبها إلى أنها مريضة بالسرطان، وتوقفت عن تعاطي الأدوية والخضوع لحصص العلاج الكميائي، وتدهورت صحتها في السجن، ملتمسا من المحكمة تمتيعها بالسراح المؤقت.
