مؤسسات الريادة.. الحصيلة والآفاق

بواسطة الجمعة 21 يونيو, 2024 - 17:02

كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بأن مشروع “مؤسسات الريادة” هو برنامج هيكلي يستهدف تحسين عملية التعلم وزيادة مستوى التحكم في التعلمات، ويرتكز على عدد من المبادرات الرئيسية بهدف إحداث تحول شامل في أداء هذه المؤسسات.

وأوضحت الوزارة في بلاغ لها أن مشروع مرسوم رقم 2.24.144 المتعلق بعلامة “مؤسسة الريادة”، الذي صادق عليه مجلس الحكومة، يأتي في إطار تنفيذ خارطة الطريق 2022-2026، وذلك من خلال ربط الإصلاح بالفصول الدراسية وقياس الأثر على المتعلمين، بالإضافة إلى تنفيذ اتفاق 26 دجنبر 2023 بين اللجنة الثلاثية الوزارية وممثلي النقابات التعليمية حول النظام الأساسي لموظفي الوزارة المكلفة بالتربية الوطنية، الذي أكد على دعم مشروع “مؤسسة الريادة”.

وأشار البلاغ إلى أن البرنامج يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية تتعلق بالتلميذ والأستاذ والمؤسسة التعليمية. وقد بدأ تطبيقه في الموسم الحالي 2023-2024 كمرحلة تجريبية في 626 مؤسسة تعليمية ابتدائية في المناطق الحضرية وشبه الحضرية والقروية، مستفيدًا منه 322 ألف تلميذ وتلميذة، بمشاركة طوعية من 10,700 أستاذ وأستاذة، وبتأطير من 157 مفتشًا تربويًا.

ويهدف مشروع المرسوم إلى إحداث علامة تميز تحت اسم “مؤسسة الريادة” لمؤسسات التعليم العمومي المشاركة اختياريا في المشروع، لضمان جودة التعليم والتعلم والإدارة، وتحسين الوسط المدرسي وزيادة التحكم في التعلمات، وتعزيز انفتاح المتعلمين، وتقليص نسب الهدر المدرسي.

وأوضح المصدر ذاته أن مشروع المرسوم يحدد المحاور الأساسية لتدابير تنفيذ نموذج “مؤسسات الريادة”، والفئات المستفيدة وآلية الحصول على الإشهاد، بالإضافة إلى المراحل التي يتم فيها منح علامة “مؤسسة الريادة”.

وبموجب هذا المرسوم، سيحصل أطر التدريس العاملون في مؤسسات التعليم العمومي الحاصلة على علامة “مؤسسة الريادة” على منحة مالية، كما سيستفيد منها الموظفون المشاركون في العمليات المتعلقة بالحصول على هذه العلامة، بعد حصولهم على إشهاد بالمشاركة في دورات تكوينية وإسهامهم في دعم مشروع المؤسسة، مع مراعاة مبدأي الإنصاف وتكافؤ الفرص.

وذكر البلاغ أن التقييم الأولي الداخلي الذي قام به الأساتذة وأطر التفتيش، والتقييم الكيفي الخارجي المنجز من المرصد الوطني للتنمية البشرية، أظهرا تقدمًا ملموسًا في مستوى المتعلمين بفضل العمل التعاوني للفريق التربوي والإداري وأهمية تعبئة الفاعلين المنخرطين في إنجاح المشروع.

وسيتم إجراء تقييم كمي خارجي للتعلمات من قبل “مختبر J-PAL” بالتعاون مع جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، بالإضافة إلى تقييم المؤسسات التعليمية المشاركة في المشروع الذي تنجزه الهيئة الوطنية للتقييم التابعة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي.

وأكدت الوزارة أنه بناءً على النتائج الإيجابية، سيتم التوسع التدريجي لمؤسسات الريادة من 626 مؤسسة حاليًا إلى 2,626 مؤسسة ابتدائية في العام الدراسي المقبل 2024/2025، ليصل عدد التلاميذ المستفيدين إلى 1,300,000 تلميذ، ما يعادل 30% من تلاميذ السلك الابتدائي، بهدف تعميم المشروع ليشمل 8,630 مؤسسة ابتدائية في العام الدراسي 2027/2028.

هذا و سيتم إطلاق مرحلة تجريبية لمؤسسات الريادة في السلك الثانوي بـ 232 مؤسسة خلال موسم 2024-2025، لتصل إلى 730 مؤسسة في موسم 2025-2026، بهدف التعميم في الموسم الدراسي 2028-2029.

.

آخر الأخبار

لحسن السعدي يحذر الصناع التقليديين من مادة "القطران" ويحثّهم على التوقف عن استعمالها
دعا لحسن السعدي، كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، الصناع التقليديين المغاربة إلى الامتناع عن استعمال القطران في إنتاج الأواني الفخارية. وأوضح كاتب الدولة في مراسلة موجهة إلى رؤساء غرف الصناعة التقليدية والمديرين الجهويين والإقليميين أنه، في إطار الجهود التي تبذلها كتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني من أجل الرفع من […]
جاسيم يدخل التاريخ كأصغر هداف مغربي بالمونديال
​ دخل الدولي المغربي ياسين جاسيم تاريخ كرة القدم المغربية من الباب الواسع، بعد نجاحه في هز الشباك خلال نهائيات كأس العالم 2026، المقامة حالياً في أمريكا والمكسيك وكندا. ​ونجح النجم الصاعد في تسجيل هدف رفقة أسود الأطلس في شباك منتخب هايتي أمس الأربعاء، برسم الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة، ليقود أسود الأطلس […]
حرمان مغاربة أوروبا من خدمات البنوك المغربية..الجواهري يشهر ورقة "المعاملة بالمثل"
لوح والي بنك المغرب بالمعاملة بالمثل في حال حرمان البنوك المغربية من خدمة المغاربة القاطنين بدول الاتحاد الأوروبي. يأتي ذلك في الوقت الذي كان  البرلمان الأوروبي قد اتخذ قرارا جاء بمقتضيات جديدة  في إطار سياسة “بريكست”، التي تستهدف أصلا البنوك البريطانية، بعد  خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، غير أن البنوك الأجنبية الأخرى، ومن بينها البنوك […]