سارعت كل من السعودية والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة اليوم السبت 06 يوليوز، إلى تقديم تهنئتها إلى الإصلاحي مسعود بيزشكيان بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية في إيران.
وقال الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز في برقية تهنئة للرئيس الإيراني المنتخب “بمناسبة فوزكم بالانتخابات الرئاسية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يسرنا أن نبعث لفخامتكم أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالتوفيق والسداد”، مؤكدا تطلع بلاده إلى الاستمرار في تنمية العلاقات التي تربط بين البلدين ومواصلة التنسيق والتشاور في سبيل تعزيز الأمن والسلام الإقليمي والدولي.
بدورها هنأت الكويت الرئيس الإيراني الجديد، وتمنى أمير الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح “للجمهورية الإسلامية الإيرانية المزيد من الرقي والازدهار”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، في الوقت الذي تمنى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني “للعلاقات بين البلدين المزيد من التطور والنماء”.
أما الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فكتب على منصة إكس “أتمنى لـ(مسعود بيزشكيان) التوفيق في خدمة بلاده وتحقيق تطلعات شعبها، وأتطلع للعمل معه لما فيه الخير لبلدينا وشعبينا”.
وحصل بيزشكيان على ما يزيد عن 16 مليون صوت في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية في إيران، فيما حصل منافسه المحافظ المتشدد سعيد جليلي على أكثر من 13 مليون صوت، بحسب نتائج أولية نشرتها وزارة الداخلية. وقال الرئيس المنتخب بعد فوزه في منشور على منصة إكس “الطريق الصعب أمامنا لن يكون سهلا إلا برفقتكم وتعاطفكم وثقتكم. أمد يدي لكم”، وذلك بعد تقدمه على خمس مرشحين من المحافظين الذين تقدموا للانتخابات المبكرة التي تقرر تنظيمها بعد وفاة الرئيس ابراهيم رئيسي في تحطم مروحية.
وحظي بيزشكيان البالغ من العمر 69 عاما، على تأييد الرئيسين الأسبقين محمد خاتمي وحسن روحاني، وكذلك وزير الخارجية السابق محمد جواد ظريف، مهندس الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع القوى الكبرى في العام 2015.ودعا خلال حملته إلى تحسين العلاقات بين إيران والدول الغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة، بغية التوصل إلى رفع عقوبات تلحق ضرر ا بالغ ا بالاقتصاد. وقال بيزشكيان “لن نكون مناهضين لا للغرب ولا للشرق”، آملا خروج إيران من “عزلتها”.
