بعد أيام على خروجه في حوار صحفي بنوايا عدائية مفضوحة اتفق فيها المعدون والضيف على اجترار الأسطوانة القديمة حول تعذيب المعتقلين في قضايا الإرهاب السابقة والتي لم تعد تنطلي على أحد، خرج عبد الرزاق سوماح مؤسس حركة ‘‘المجاهدين في المغرب‘‘ ورفيق علي عراس السابق في سجن سلا، بفيديو فضح من خلاله كل الادعاءات الباطلة التي أوردها في هذا الحوار، بدأ فيه بالتذكير بالتزامه بالرد على كل الافتراءات والمزاعم الكاذبة التي يدلي بيها عراس وبكل اللغات التي يستعملها في حواراته وهي العربية والفرنسية والأمازيغية، بالنظر لما اعتبره سوماح ‘‘معرفته الشاملة بهذا الملف وبأكاذيب عراس المتكررة‘‘.
واتهم سوماح علي عراس ب‘‘المرتزق المرتمي في أحضان الانفصاليين‘‘ التي تمولهم جارة السوء بهدف تقسيم المغرب، مذكرا المعني بالأمر بأنه ادعى تسجيل الفيديو (موضوع الحوار) في اكتوبر 2012 بسجن سلا 2 يقول فيه بالفرنسية ‘‘بأنه في زنزانة انفرادية وأنه لا يعرف منذ متى يوجد رهن الاعتقال فيها‘‘، مبرزا أن الغرفة الظاهرة في الشريط تبطل ادعاءات علي عراس، إذ أنها غرفة تتوفر فيها كل الشروط الصواتحية كالتعرض لأشعة الشمس والإطلالة على ساحة السجن حيث يجتمع كل المعتقلين.
ووصف عبد الرزاق سوماج علي عراس ب‘‘الممثل الكبير الذي يتقن دوره في الفيلم الذي وضع سيناريوه الانفصاليون.. بالنظر لقدرته على البكاء وقت ما شاء‘‘، مضيفا أن الادعاءات بوجود علامات تعذيب وآثار وكدمات على الجسم هي محض افتراء لا أساس له من الصحة، بالنظر لمعايشته (سوماح) وباقي المعتقلين لظروف السجن التي عاشوا فيها جميعا والخالية من أي تعذيب من أي نوع. وواصل سوماح خطابه لعلي عراس قائلا‘‘ انت كذاب ومرتزق.. والنضال بعيد عليك وخليه للرجال‘‘.
وفند عبد الرزاق سوماح أطروحة علي عراس الكاذبة بالادعاء بأن أجهزة الأمن المغربية والبلجيكية والإسبانية تآمرت عليه وأنه لم يكن له أي نشاط جهادي سابقا، مذكرا إياه بأنه كان المسؤول على جلب الأسلحة والتخطيط لإدخالها للمغرب من أجل القيام بعمليات إرهابية تسيل فيها دماء المغاربة، منذ سنة 2003، وأن الحركة التي أسسها سوماح (المجاهدين في المغرب) رفضت التعامل معه لأنها كانت قد شرعت في مراجعاتها الفكرية بعد أن عاين كل أفرادها هول ما حدث من اعتداءات إرهابية وحشية في 16 ماي 2003.
و اتهم سوماح علي عراس بافتعال الأكاذيب و البكائيات على التنظيمات الجهادية و غيرها في أوروبا، من أجل الحصول على تعويضات في الوقت الذي كان من الأحرى أن يحاسب على كل قطرة دم سالت جراء استعمال الأسلحة التي كان نشيطا في الحصول عليها من مصادر مختلفة، والتي كان يوزعها في أوروبا على التنظيمات الجهادية لأنه تاجر سلاح، مازال بحوزته إلى اليوم ويجب متابعته عليه في عدة دول أوروبية.
