نور الحمام والاختيار والاختلاف.. شذرات من هنا ومن هناك!

بواسطة الجمعة 12 يوليو, 2024 - 09:28

«نور الحمام»! 

لست من أنصار الاقتتال بين الصحافيين الرياضيين حول تغطية الألعاب الأولمبية. أفضل قليلا، أو في الحقيقة كثيرا من التعقل ليحكم بين الزملاء في هذا القطاع، الذين يلزمهم حقا التوصل ذات يوم إلى طريقة منظمة، محكمة، عاقلة، غير فوضوية لتنظيم طريقة اشتغالهم، إن داخل ملاعب الوطن، أو خارجه، وفي مختلف الرياضات، أولمبية كانت أم لا. 

أفضل هذا الأمر، وإن كنت أعرف صعوبته، بل وربما استحالته، على أن يستل بعضنا السيوف ويشهرها في وجه بعضنا الآخر، وننطلق من جديد في حفلة «ردح» حزينة أخرى تسيء لمهنة لم تعد قادرة على تحمل المزيد من الإساءات. 

دعه يعمل، دعه يعيش، ولنحاول فقط عدم تشويه هذا الوجه الجماعي المشوه أصلا والمليء بكل أنواع الخدوش. 

 

احترام الاختيارات! 

يطالبك كائن الأنترنيت المغربي، المواطن الافتراضي، باحترام اختيار يامين جمال اللعب مع إسبانيا، ولكنه لا يحترم اختيار الحسين عموتة مغادرة الأردن وتدريب «الجزيرة». 

يطالبك نفس الكائن (ديال بالعاني) باحترام اختياراته في سب المهرجانات الفنية وتنظيمها، ولكنه لا يحترم اختيار من يذهبون إلى تلك المهرجانات في حضورها، وقد يصفهم في لحظة حماس مبالغ فيها بالحمير دون أن يحس بأي ذنب. 

يطالبك المخلوق ذاته باحترام مختلف مشاعره وأحاسيسه، وكل الأشياء التي يرى هو أنها مهمة في حياته، لكنه لا يستطيع احترام اختلافات الآخرين معه، ويمر إلى السرعة القصوى في استعمال ساقط الكلام معهم فور أول سوء تفاهم لكي يحل الإشكال. 

حكاية احترام الاختيارات هاته حكاية كبيرة جدا، تبدأ من الموضوع الصغير الذي تستحيل مشاهدة أهميته للعموم، وتمر حتى أكبر المواضيع. 

اسمها: ضيق الأفق، أو عدم القبول بالآخر، أو الفكر الأحادي، أو بمنطق ومنطوق المغاربة القديم والعميق الاقتناع التام بأنك «بوحدك مضوي البلاد». 

هي سيئة جدا، ولا حل لها إلا الدعاء بالشفاء منها في كل المجالات، مع الكثير من القراءة والدراسة، وطبعا الغيض اللاينتهي من التربية الحسنة التي تمنعك من شتم الآخرين، فقط لأنهم لا يفكرون مثلك…

اختلاف آخر! 

ذهب شباب مغاربة، في غفلة منا جميعا، إلى إسرائيل في زيارة صداقة واكتشاف. 

البعض العاقل منا سيقول «شغلهم هداك»، لأننا لا يمكن أن نمضي اليوم بطوله في مراقبة أسفار وجولات أربعين مليون مغربي ومغربية، منهم من يذهب إلى ميانمار، ومنهم من يذهب إلى آلاسكا، ومنهم من لا يذهب إلى أي مكان، وكل واحد من بينهم ومن بينهن يختار الوجهة التي تعني له أمرا ما يهمه هو شخصيا ولا يهم الآخرين. 

بعض آخر، لن نصفه بغير العاقل، لكن سنختار له وصف المتدخل أكثر من اللازم في شؤون الآخرين، أو غير المكتفي بشؤون نفسه، وما أكثرها، نصب لهؤلاء الشباب المشانق ووصفهم بالعملاء، مباشرة ودون تفكير في سرعة ولا في رادار مراقبتها، وبعضهم كتب المقالات في مرصده العجيب يطالب بمحاكمتهم، إلى آخر تصرفات غير عادية أصبحت تبدو لنا كالعادية لفرط تكرارها. 

ما هكذا تورد الإبل وبقية البهائم الراغبة في الشرب يا قوم. 

احترموا حرية هؤلاء الشباب في السفر إلى حيث يرغبون، لكي يحترموا هم رغبتكم في تأييد هذا الفصيل الفلسطيني أو ذاك، أو هذا الراعي الإيراني له أو الآخر.

عوض أن تسبوا الناس دائما، فقط لأنهم قاموا بشيء أنتم ترفضونه، ماذا لو جربتم، مرة واحدة في عمركم القصير مهما طال، أن تحترموا حريتهم، وأن تهتموا بشؤونكم، وأن تصمتوا؟؟؟

ماذا لو؟؟؟

 

 

آخر الأخبار

ذكرى المولد النبوي الشريف.. أمير المؤمنين يهنئ ملوك ورؤساء وأمراء الدول الاسلامية
بمناسبة احتفال الأمة الإسلامية بذكرى المولد النبوي الشريف، بعث أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ورعاه، بطاقات تهنئة إلى أشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو، ملوك ورؤساء وأمراء الدول الإسلامية، ضمنها جلالته أطيب التبريكات وأخلص متمنياته لهم بموفور الصحة والسعادة.
جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 634 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف
بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وعددهم 634 شخصا. وفي ما يلي نص بلاغ وزارة العدل بهذا الخصوص: “بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لهذه السنة […]
أمير المؤمنين يترأس بالقصر الملكي بالرباط حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف
ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، اليوم الإثنين 11 ربيع الأول 1448 هـ الموافق لـ 24 غشت 2026 مـ، بالقصر الملكي بالرباط، حفلا دينيا إحياء لليلة المولد النبوي الشريف. وخلال هذا […]