3 ملفات صحية تزعج الحكومة!

بواسطة الجمعة 12 يوليو, 2024 - 10:37

يعيش قطاع الصحة على إيقاع احتجاجات أطباء المستقبل وإضرابات التنسيق النقابي والخصاص في الأدوية والمعدات وتعطل أجهزة الفحص ببعض المراكز الاستشفائية، وهي ثلاث ملفات تتطلب تدخلا حكوميا عاجلا حتى لا تنعكس تداعياتها على المرضى والمواطنين في الوقت الذي تسعى فيه وزارة الصحة وتنوع مجهوداتها لتجويد الخدمات في ظل تنزيل ورش الحماية الاجتماعية.

في الملف الأول جدد وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي التأكيد أن قرار تقليص سنوات التكوين هو قرار «سيادي» لا رجعة فيه.

ووصف الميراوي بعض مطالب الطلبة بكونها «تتسم بعدم الموضوعية خاصة فيما يتعلق بمطلب وقف الزيادة في عدد الوافدين الجدد في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان، وإزالة الضوابط المتعلقة بالأطروحات النظرية المحضة، وإمكانية اجتياز امتحان التخصص مباشرة بعد استكمال التداريب الاستشفائية والنجاح في الامتحانات السريرية، مع شرط مناقشة الأطروحة قبل انتهاء التخصص، واعتماد أراضي التداريب كوحدات استشفائية جامعية بصفة محدودة ومتجددة حصرا على طلبة الكليات العمومية».

وأكد عرض الميراوي أن استكمال مراحل إصلاح التكوين الطبي مع اعتماد هيكلة بيداغوجية جديدة يرتكز على ثلاث مراحل، ترتكز على مدة تكوين في ست سنوات، وغلاف زمني إجمالي يفوق 5000 ساعة، نصفها مخصص للتداريب السريرية، وهيكلة جديدة لنظام التكوين في الطب ابتداء من السنة الجامعية المقبلة 2024‪-2025، وهي هيكلة تهم بالخصوص الطلبة الملتحقين الجدد بكليات الطب والصيدلة، أي السنة الأولى للموسم المقبل، إلى جانب اعتماد دفتر ضوابط بيداغوجية وطنية جديد لدبلوم دكتور في الطب.

على مستوى آخر انخرط التنسيق النقابي في تصعيد جديد احتجاجا على الحكومة بخصوص النقاط العلاقة بما هو مادي، منها الزيادة في الأجور المقدرة بـ1500 درهم، وإقرار الترقية الاستثنائية للمرضين المساعدين والممرضين الإعداديين الذين يقتربون من سن التقاعد.

وأعلن التنسيق النقابي الوطني بقطاع الصحة عن خوض إضرابات جديدة لمدة خمسة أيام أولى، من الإثنين إلى الجمعة 15 و16 و17 و18 و19 يوليوز الجاري، ثم خمسة أيام ثانية من الإثنين إلى الجمعة 22 و23 و24 و25 و26 من الشهر نفسه.

وموازاة مع ذلك تعرف بعض المراكز الاستشفائية خصاصا على مستوى الأطر الصحية والطبية، بالإضافة إلى الخصاص في أدوية حيوية ومستلزمات طبية ونقص في التجهيزات الضرورية، حتى أن بعض الآليات المهمة في تشخيص الأمراض مثل «سكانير» و«ليريم» و«جهاز القسطرة القلبية»، الذي يعتبر من أدق الوسائل التشخيصية والعلاجية للمصابين بالأمراض القلبية، توجد في عطل دائم، وهذا الوضع يعيش على وقعه مستشفى ابن رشد بالدارالبيضاء.

 

 

 

 

آخر الأخبار

باكاسو يحسم الديربي للوداد ويشعل المنافسة في البطولة "برو"
نجح فريق الوداد الرياضي لكرة القدم في حسم الديربي لصالحه أمام غريمه الرجاء بهدف لصفر، في المباراة التي جمعت بينهما مساء اليوم السبت، برسم الجولة 20 من البطولة الاحترافية. و​يدين الفريق الأحمر بهذا الفوز الثمين للاعبه جوزيف باكاسو، الذي سجل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 39 من زمن الشوط الأول، بعد تمريرة حاسمة من زميله […]
حسن حليم يكتب: خوات الدار علينا
لم نكن نعلم أنك كنت تصارع الالم في صمت. فابتسامتك وطاقتك الايجابية كانت تخادعنا، حتى أننا كنا نعتقد أن دواخلك خالية من كل أدى، وتتسع لأحاسيس تلك الأغاني الخالدة،التي كانت تعبر عن عواطفنا . .إنه صبر الاقوياء. لم تنحن يوما لمعاناتك .كان سلاحك القوي هو الابداع.مازال رصيدك الموسيقي متسمرا بدواخلنا. يلملم خلايا الابداع الموجودة فينا. […]
تقديم آخر إصدارات  الكاتب كبير مصطفى عمي
أصدر مجلس الجالية المغربية بالخارج، بشراكة مع منشورات الفنك، مجموعة تضم خمسة من أبرز روايات الكاتب المغربي الفرنسي، كبير مصطفى عمي، التي تؤرخ لمساره الأدبي، وهي: “ورقة من زجاج” (غاليمار، 2004)، و”سماء صريحة” (غاليمار، 2007)، و”الفضائل القذرة” (غاليمار، 2009، الحائزة على جائزة الكتّاب باللغة الفرنسية)، و«مردخاي» (غاليمار، 2011)، و«المحتال العبقري» (ميركور دو فرانس، 2014). حضور […]