حقق المغرب منذ اعتلاء الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين في يوليوز 1999، ما مجموعه 13 ميدالية بالألعاب الأولمبية، وذلك خلال 6 دورات بداية بسيدني 2000 ثم أثينا 2004 وبكين 2008 وبعدها لندن 2012 ثم ريو دي جانيرو 2016 وطوكيو 2020.
ولم ترق حصيلة الأبطال والبطلات المغاربة، خلال الدورات الست التي شاركت فيها الرياضة الوطنية منذ 2000 إلى مستوى التطلعات، حيث أن نوعين فقط تمكنا من الصعود إلى منصة التتويج، وهما ألعاب القوى والملاكمة.
هاتان الرياضتان لوحدهما ظفرتا بـ13 ميدالية، عادت 11 منها لألعاب القوى بما مجموعه 3 ذهبيات و3 فضيات و5 برونزيات، فيما ظفر القفاز الوطني بميداليتين برونزيتين.
وتمكن المغرب في اولمبياد سيدني من إحراز خمس ميداليات، واحدة فضية نالها هشام الكروج في سباق 1500 م، وأربع برونزيات أحرزها كل من علي الزين في سباق 3000 م موانع، وإبراهيم لحلافي في سباق 5000 م، ونزهة بيدوان في سباق 400 م حواجز، وطاهر التمسماني في الملاكمة فـي وزن 57 كلغ.
وحقق هشام الكروج أكبر إنجاز في دورة أثينا 2004، بعد تتويجه بطلا أولمبيا لسباقي 1500 و5000 م، ونالت حسنة بنحسي فضية سباق 800 متر.
وفي أولمبياد بكين 2008 اكتفى المغرب بمداليتين وكانتا في ألعاب القوى، الأولى فضية في سباق الماراثون عبر جواد غريب، والثانية برونزية في سباق 800 م بواسطة حسناء بنحسي.
وفي الدورات الثلاث الأخيرة من الأولمبياد حققت الرياضة المغربية نتائج متواضعة بحصد 3 ميداليات فقط منها ذهبية عبر سفيان البقالي في سباق 3000 م موانع، وبرونزية لمحمد ربيعي في الملاكمة وزن 69 كلغ، وعبد العاطي إكدير في سباق 1500 م.
