سخرت الطغمة العسكرية الجزائرية خائنا يدعى بدر العيدودي، لمهاجمة المغرب بسلاح مدفعية الأخبار الزائفة، مدعيا بأن مدينة أكادير عرفت ليلة عيد العرش المجيد مواجهات مسلحة بين فصائل متناحرة مزعومة.
والملاحظ أن الجيش الجزائري ومجنديه من الخونة يحاولون ستر فضيحة الانشقاقات العسكرية المسلحة التي عرفتها ثكنات الجيش مؤخرا بمدينة وهران، عبر اختلاق مواجهات مسلحة وهمية بالمغرب، وتحديدا بمدينة أكادير.
والمثير أن هلوسات الجيش الجزائري جعلته يتوهم بأن إطلاق 21 طلقة ابتهاجية بمناسبة عيد العرش، هي بمثابة مناوشات عسكرية، والحال أن هذه الطلقات الاعتيادية سوف يسمعها الخونة الحزائريون كثيرا بمناسبة كل الأعياد الوطنية والدينية، وحتى في شهر رمضان المبارك.
فإطلاق 21 طلقة من مدفعية الجيش في هذه المناسبات هو تقليد مغربي قديم، دأب على سماعه المغاربة إيذانا ببهجة العيد، وهي طقوس متوارثة لا يفهمها من لا تاريخ له ولا وطن يأويه من الخونة والمسترزقين.
