Ahdath.info
أكدت النقابة الديمقراطية للثقافة على الانخراط الكلي في الحوار القطاعي كرافعة أساسية لحل المشاكل العالقة والمطروحة بالقطاع خلال لقائها مؤخرا مع وزير الشباب والثقافة والتواصل، مشددة على العمل في إنجاح التجربة وتقوية دورها للارتقاء بالقطاع على المستويين المادي والاجتماعي. تشديد النقابة الديمقراطية للثقافة الأكثر تمثيلية للموظفين بالقطاع على الحوار الجاد مع المسؤول الأول عن القطاع، يأتي على إثر ” الهجوم ” الغير المبرر والذي تعتبره النقابة الديمقراطية للثقافة يطال قواعده بقطاع الثقافة وتعرضهم على المستوى الجهوي والمركزي لأبشع صور التعسف الإداري خصوصا بالمديريات ( مكناس ــ تطوان ــ الدار البيضاء ــ المكتبة الوطنية) ضدا على استهداف الحوار الهادئ والرزين الذي دشنته النقابة منذ تأسيسها، بوضوح في كل البيانات والبلاغات المساندة لهذه التجربة حتى نضمن لها التوفيق والسداد، وكذا دعم كل الخطوات الإيجابية التي بادرت إليها الإدارة الحالية في ضخ كفاءات شبابية مشهود لها بالتمرس والكفاءة في التدبير المالي والإداري.
النقابة الديمقراطية للثقافة طالبت وزير الشباب والثقافة والتواصل إلى التدخل وتصحيح الأوضاع بقطاع الثقافة لإنصاف الموظفين تعرضوا للظلم والحيف الإداري، خصوصا وأن ما يستهدف لحرية العمل النقابي يشكل لحظة فارقة داخل القطاع مما يستوجب الانتباه والحيطة من هذا الانحراف الذي سيؤثر على مسار تعيين هذه الكفاءات المهنية، وجرها الى معارك وهمية واستنزاف طاقاتها عن طريق بعض الذين يكيلون الحقد على هذه النقابة الأكثر تمثيلية عن طريق التعسف على قواعد النقابة.
بلاغ النقابة أكد أن استمرار التضييق على الموظفين، يجعل الإدارة التي تدبر المرحلة الحالية موضع تساؤل عن الجهات التي تقوم بتلفيق الوشاية والملفات الواهية وتزويد الإدارة بمعلومات خاطئة تؤثر على السير العادي للإدارة وتهدد التماسك الاجتماعي والعائلي لعدد من الموظفات والموظفين.
يضيف بلاغ النقابة الديمقراطية للثقافة على تجديد الدعوة في فتح حوار لتحديد المسؤوليات وفضح المتلاعبين بمصالح الموظفات والموظفين عن طريق الوشايات الكاذبة التي تلفق لهم، واستغلال حسن نية الإدارة مما يهدد السلم الاجتماعي والدفع الى الاحتقان وتوريط الإدارة في مزايدات وصراعات مجانية.
