في إطار الجهود الرامية للحد من تداعيات الجفاف وندرة المياه، عرف إقليم آسفي إحداث ثلاث محطات متنقلة لتحليه مياه البحر، من أجل ضمان الماء الشروب لعدد من المراكز والقرى المتضررة من الجفاف وقلة الموارد المائية، وذلك تحت إشراف الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بآسفي.
وقد رصدت وزارة الداخلية لهذه العملية غلافا ماليا يناهز 48 مليون درهم، لتمكين الساكنة من المياه على مستوى الجماعات الترابية أيير والمعاشات والبدوزة، حيث تم توفير 32 مليون لتر من مياه البحر التي تمت تحليتها عبر مراحل الاستخراج والترشيح والتصفية من الشوائب، وصولا للتحلية عبر تقنية “التناضح العكسي” من خلال فصل الملح والشوائب عن الماء عن طريق أغشية يتم عبرها ضخ المياه العذبة، مع العمل على معالجة المياه في مرحلة بعدية من خلال إضافة بعض المعادن لتحسين جودتها وطعمها، مع إضافة الكلور لتطهير الماء قبل توزيعه في صهاريج على ساكنة الإقليم التي تتكبد عناء التنقل بحثا عن الماء، بعض جفاف الآبار بالمناطق المحيطة.
ومن المنتظر أن يعرف الإقليم خطوات إضافية لضمان تزويد الساكنة بالماء الشروب خلال الأشهر القادمة، إلى جانب المياه التي ستحتاجها الأسر من أجل سقي الماشية وباقي الأشغال، إلى جانب توفير المزيد من الصهاريج المائية التي ستنقل في شاحنات نحو الدواوير الأكثر بعدا بالإقليم.
