شدد رئيس المرصد المغربي لنبذ الإرهاب محمد قمار على أهمية عقد فعاليات الجامعة الصيفية للشباب هذه السنة، والتي تأتي في سياق التغيرات والتطورات التي تعرفها قضية الوحدة الترابية على صعيد المنتظم الدولي وتوالي الاعترافات بعدالة المغرب بأحقية الدفاع عن قضيته الوطنية الأولى، رئيس المرصد اعتبر اختيار شعار الجامعة ” الشباب والدبلوماسية الموازية فعل مدني بوعي وطني ” هو مواتية للمشاركين لتصحيح بعض التمثلات والتصورات الخاطئة فيما يتعلق حول بالمسار الثالث، وتضييق ” زوم ” الرؤية، وما ينسجم في وظيفة الفاعل المدني للدفاع عن القضايا الوطنية في سياق تفعيل دبلوماسية العمل الجمعوي.
الجامعة الصيفية للشباب التي انطلقت فعالياتها يوم الأربعاء 04 شتنبر 2024 بالمركز الوطني للتخييم بمدينة أصيلا ستعرف مشاركة أساتذة جامعيين وبرلمانيين وفعاليات أكاديمية تساهم في تأطير مجموعة ورشات ولقاءات، اختار المرصد المغربي لنبذ الإرهاب أن تكون مواضيعها الديبلوماسية الموازية وارتباطها بالوعي الوطني والدينامية المدنية في أفق بناء موارد مرتبطة بالفعل الديبلوماسي المدني الموازي، وتزويد مائة شاب وشابة بمهارات تواصلية معينة في تحقيق التأثير وتغيير المواقف وربح المرافعات لصالح قضايانا الوطنية، ودفع الشباب المشاركة بالجامعة تركيز ممارسته على الوعي الوطني انسجاما مع الدبلوماسية الرسمية في اتجاه واحد ، تشير أرضية الجامعة إلى اختلاف الآليات وأطراف المسار الثالث، وضرورة تنزيل استراتيجية المرصد بشكل مدقق في مجال تقوية مهارات وكفايات الشباب في الترافع، وتمكين المرأة في التدبير والقيادة، وتأطير الدينامية المدنية بالرهانات الكبرى للوطن.
ويسعى المرصد المغربي لنبذ الإرهاب من تنظيم الجامعة الصيفية للشباب إلى تنزيل الرؤية الجديدة للمرصد وربط مخرجاتها بالتمكين والتكوين على بناء قيادات مدنية بوعي وطني، والعمل على تحقيق الشباب المشارك استراتيجية جديدة تؤسس للفعالية والمسؤولية القدرة على إحداث التغيير عبر مجموعة محاور منفتحة على تيمات متعددة من خلال تعمق كفايات القيادة والمشاركة السياسية والتنموية والدبلوماسية بوعي وطني ورصيد معرفي قوي ومنهجية منسجمة والقضايا والآخر والأثر المتوقع.
