انضاف فريق أولمبيك آسفي إلى قائمة الفرق التي تستقبل ضيوفها بعيدا عن قواعدها، بعدما طال قرار الإغلاق ملعب المسيرة بعاصمة عبدة.
وارتفع عدد الأندية التي أضحت بدون ملاعب إلى ثمانية، أي ما يعادل نصف أندية البطولة الاحترافية التي صارت مجبرة على خوض جميع مبارياتها خارج قواعدها وبعيدا عن أنصارها، ويتعلق الأمر بكل من اتحاد طنجة والجيش الملكي والفتح الرباطي واتحاد اتواركة وحسنية أكادير وشباب السوالم والنادي المكناسي وأولمبيك آسفي.
وأضحى اتحاد طنجة يستقبل منافسيه بملعب سانية الرمل بتطوان، وفريق الجيش الملكي الذي اتخذ من الملعب البلدي بالقنيطرة قاعدة لاستقبال مبارياته، شأنه في ذلك شأن غريمه المحلي الممثل الثاني للعاصمة فريق الفتح الرباطي، الذي يزاوج بين ملعب جمهور “حلالة” بالقنيطرة وملعب البشير بالمحمدية في استقبال ضيوفه، فيما فضل فريق اتحاد اتواركة اللعب بملعب 18 نونبر بمدينة الخميسات أثناء استقباله منافسيه من أندية الدوري الاحترافي.
فريق حسنية أكادير أضحى هو الآخر من دون ملعب، ما اضطره إلى استقبال مبارياته بالملعب البلدي لبرشيد، ما جعل بعد المسافة عائقا حقيقيا أمام تنقل أنصاره من عاصمة سوس صوب عاصمة أولاد احريز لمتابعة مبارياته.
كما يحتضن الملعب البلدي لبرشيد مباريات نادي شباب السوالم الذي يعيش أزمة حقيقية جراء افتقاره لملعب يستقبل فيه خصومه بمدينة السوالم.
النادي المكناسي، العائد إلى حظيرة قسم الكبار هذا الموسم، وجد في ملعب الحسن الثاني بفاس ملاذا لإجراء مبارياته، بعدما ألزمه قرار جامعي بإغلاق ملعبه الشرفي بالعاصمة الإسماعيلية.
أما أولمبيك آسفي فقد اختار ملعب الشهيد أحمد شكري بمدينة الزمامرة لاستقبال منافسيه بعد إغلاق ملعب المسيرة لأربعة أسابيع، لتزويد عشبه بالبذور الخاصة بفصل الشتاء.
هذا بالإضافة إلى الغريمين التقليديين للكرة الوطنية، الرجاء والوداد البيضاويين، اللذين يجريان مبارياتهما بملعب العربي الزاولي، بعدما تنقلا بحر الموسم الماضي ما بين ملعبي البشير بالمحمدية والبلدي ببرشيد.
