فعاليات العام الثقافي قطر – المغرب.. مهرجان أجيال يعرض 6 أفلام مغربية

بواسطة الأربعاء 6 نوفمبر, 2024 - 14:19

 

في إطار فعاليات العام الثقافي قطر – المغرب 2024، يعرض مهرجان أجيال السينمائي 2024، من تقديم مؤسسة الدوحة للأفلام، مجموعة مختارة من الأفلام المغربية القصيرة المعاصرة التي تعكس جمال المشهد الثقافي المغربي المتنوع والنسيج الاجتماعي المتطور.

يُقدم برنامج “صنع في المغرب” في أجيال بالتعاون مع مهرجان مراكش للفيلم القصير والعام الثقافي قطر – المغرب 2024، ويمنح الجمهور نظرة فريدة على حيوية المشهد السينمائي المغربي المتنامي. ويأتي هذا العرض بعد تقديم أفلام برنامج “صنع في قطر” في مهرجان مراكش للفيلم القصير، ليعزز بذلك الروابط الثقافية القوية بين الدولتين.

تعليقاً على تقديم هذا البرنامج في أجيال 2024، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان أجيال السينمائي: “يمثّل العرض الخاص للأفلام المغربية القصيرة في أجيال شهادة ساطعة على قوة السينما في بناء الجسور بين المجتمعات وتقرب الناس من بعضهم. فالسينما تتمتع بقدرة فريدة على تعريفنا بحياة الآخرين، ومشاركة القصص والأحلام والتحديات التي، رغم ارتباطها بمناطق محددة، تجد صدىً واهتماماً في جميع أنحاء العالم. وهذا الاحتفاء بالأفلام المغربية الغنية هنا في قطر، هو بمثابة تكريم للروابط الثقافية العميقة التي تجمعنا، ويؤكد على التزامنا المشترك بالتآلف والوحدة والصداقة عبر الفنون.”

فيلم “الفزاعة” (المغرب/2024) للمخرج أنس الزماطي، يحكي عن سعيد الذي يتطلع إلى مستقبل أفضل مع حبيبته زينب. ومع تخطيطهما للهروب من واقعهما القاسي، تقف مخاوفه من المجهول عائقاً عن تحقيق هذا الحلم، فيطرح الفيلم تأملًا حول الشجاعة اللازمة للسعي نحو التغيير في مواجهة المجهول.

فيلم “لماذا تركت الحصان وحيداً؟” (فرنسا/2023) للمخرج فوزي بنسعيدي، استكشاف تأملي لعملية اتخاذ القرار في العمل الإبداعي، ضمن مشاهد الطبيعة حيث تتصادم التحديات الفنية مع الواقع العملي.

ويتناول فيلم “قمر” (فلسطين، فرنسا، قطر، الأردن، الإمارات/2024) للمخرجة زينب وكريم قصة حسنا وسماد اللذين يجدا العزاء في الرسم. أمام مشهد طبيعي قاسٍ ومشبع بحرارة الشمس، تبدو أعمالهما الفنية الزاهية وكأنها غريبة عن البيئة المحلية. يستخدم الفيلم تباينًا بصريًا جاذبًا لاستكشاف موضوعات العزلة والصمود والسعي نحو الأمل وسط الصعوبات.

فيلم “ما الذي ينمو في راحة يدك؟” (المغرب، بلجيكا، فرنسا/2023) للمخرجة ضياء بيا، نظرة حميمية تستكشف العلاقة بين حياة وجدتها الراحلة، من خلال أبسط الإيماءات. ويعدّ الفيلم تأملًا عميقًا في كيف أن اللحظات اليومية الصغيرة تبقي أحبائنا حاضرين في حياتنا حتى بعد رحيلهم.

أما فيلم “باي باي بنز بنز” (فرنسا، المغرب/2023) للمخرجين مأمون رطل بناني وجولز روفيو، فيروي قصة كبير، أحد آخر سائقي سيارات الأجرة من طراز مرسيدس في المغرب، الذي يواجه تحدي تحديث وسائل النقل العامة. بينما تكتسب سيارات الأجرة الجديدة والآمنة شعبية أكبر، يوثق الفيلم إرث تلك السيارات الأيقونية مستعرضاً لحظات الحنين والتغيير الحتمي.

وفي فيلم “زجاجات” (المغرب/2024) للمخرج ياسين الإدريسي، يجمع سعيد، الصبي البالغ من العمر 13 عامًا، الزجاجات الفارغة لبيعها، ويستخدم عائداتها لإطعام كلب يعتني به سرًا، متحديًا معتقدات عائلته ومجتمعه حول ما هو ممنوع. يصارع سعيد في هذا الفيلم القصير المؤثر مشاعر الولاء والتوقعات الدينية وقيمه الشخصية، في قصة تتمحور حول القناعة الذاتية.

 

سيتم عرض برنامج “صنع في المغرب” في عدة أماكن ضمن مهرجان أجيال السينمائي من 16 إلى 23 نوفمبر 2024، وستتبع كل عرض مناقشات حية مع المخرجين الحاضرين، مما يوفر للجمهور نظرة أعمق على المشهد السينمائي المغربي المعاصر والعمليات الإبداعية التي تقف وراء هذه الأعمال المميزة.

 تجدر الإشارة أن مؤسسة الدوحة للأفلام هي مؤسسة ثقافية مستقلة غير ربحية تدعم تطوّر مجتمع السينما العربي من خلال نشر ثقافة تقدير السينما، وتعزيز المعرفة بصناعة الأفلام، والمساهمة في تطوير صناعات إبداعية مستدامة في قطر والمنطقة. تشمل منصات المؤسسة تمويل وإنتاج الأفلام المحلية والإقليمية والدولية، وبرامج تبادل المهارات، والإرشاد والتدريب، وعروض الأفلام، بالإضافة إلى تنظيم مهرجان أجيال السينمائي وملتقى قمرة السينمائي. تلتزم المؤسسة بدعم وتحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة من خلال أنشطتها وفعالياتها التي تهدف إلى دعم تنمية الثقافة والمجتمع والترفيه.

ويشكل مهرجان أجيال السينمائي ، احتفالا سنوي بالأفلام  وهو مصمّم لتنمية عقول الشباب، وتطوير مواطنين عالميين يتمتعون بالمعرفة والوعي، ودعم قادة المستقبل المبدعين. يرتكز مهرجان أجيال السينمائي على تاريخ مؤسسة الدوحة للأفلام في تقديم برامج مجتمعية هادفة، وجمع الناس من مختلف الأعمار في عروض أفلام وفعاليات تلهم التفاعل الإبداعي وتحفز الحوار السينمائي. من خلال برنامج الحكّام، يمنح الصغار والشباب من عمر 8 إلى 25 عاماً، الفرصة لمشاهدة وتحليل ومناقشة الأفلام العالمية، وتعزيز الثقة بالنفس، واكتساب مهارات التفكير النقدي المستقل، والتعبير عن الذات، ورفع الذائقة السينمائية، إلى جانب تكوين صداقات جديدة واكتشاف ثقافات متنوعة.

آخر الأخبار

أشغال القطار فائق السرعة تُوقف خدمة " الباصواي" مؤقتا في محطتين بالبيضاء
أعلنت شركة “كازا ترامواي”، المكلفة بتدبير النقل عبر خطوط الترامواي والباصواي، عن توقف مؤقت لحركة السير على مستوى الخط الأول لـ”الباصواي” (BW1)، وذلك خلال الفترة الممتدة من 1 إلى 15 غشت 2026. وأشارت الشركة، عبر إشعار رسمي وجهته لمستعملي الخط، أن هذا التوقف المؤقت يأتي في إطار الأشغال الخاصة بتهيئة مشروع الخط الكبيير للقطار فائق […]
افتتاح المعرض الجماعي "أكادير، الجوهرة"
افتتح، مساء أمس الخميس بمدينة أكادير المعرض الجماعي “أكادير، الجوهرة”، الذي يضم أعمال 12 فنانا تشكيليا من جهة سوس ماسة، ويستمر إلى غاية 31 أكتوبر القادم. ويعد هذا المعرض افتتاحا رسميا لـ”فضاء إكسبو أكادير” الجديد، الذي يطمح إلى أن يصبح فضاء دائما مخصصا للتعريف بإبداعات ومواهب الجهة وخارجها. ويجمع معرض “أكادير، الجوهرة”، الذي تنظمه مؤسسة […]
الصاعق الكهربائي يمكن فرقة محاربة العصابات بسلا من توقيف شخص هائج وخطر
تمكنت فرقة محاربة العصابات التابعة للأمن الإقليمي بمدينة سلا، صباح يوم الخميس 6 غشت الجاري، وباستعمال السلاح الكهربائي ، من توقيف شخص ، من ذوي السوابق القضائية المتعددة، وكان يشكل موضوع مذكرات بحث جاربة. وكان المشتبه فيه قد أثار الفوضى وترويع المواطنين بحي الرحمة، قبل أن تتدخل عناصر فرقة محاربة العصابات لملاحقته ومحاصرته، غير أنه […]