أحداث أنفو
في إطار تخليد اليوم العالمي للأشخاص المسنين، أطلقت وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، اليوم الجمعة 6 أكتوبر، خطة العمل الوطنية للنهوض بالشيخوخة النشيطة، تحت شعار “من أجل شيخوخة نشيطة”، في خطوة تروم مواجهة تداعيات التحول السوسيو- ديمغرافي الذي يشهده المغرب، بهدف تعزيز الصحة الشاملة، وتيسير ولوج المسنين إلى مختلف الخدمات، في إطار تنزيل ورش الحماية الاجتماعية، وتوصيات النموذج التنموي الجديد.
الخطة ترتكز على أربعة محاور رئيسية، وهي تعزيز المشاركة، وتثمين خبرات الأشخاص المسنين، وتعزيز الحماية الاجتماعية، والنهوض بالشيخوخة السليمة، وتطوير بيئة تمكينية دامجة للأشخاص المسنين، وتطوير التشريعات والقوانين الداعمة لحقوقهم.
وبلغ عدد الأشخاص المسنين في المغرب 4.5 ملايين نسمة سنة 2022، بزيادة سنوية تقدر بـ2.8 في المائة مقارنة مع سنة 1970؛ ويُتوقع أن يصل عددهم إلى 10 ملايين شخص، بنسبة زيادة سنوية تقدر بـ2.9 في المائة، ما يطرح عددا من التحديات، التي دفعت الوزارة و القطاعات الشريكة لها، إلى بلورة خطة العمل الوطنية للنهوض بالشيخوخة النشيطة ، التي تقول إنها “لا تعوض المبادرات والبرامج القطاعية.
ومن المنتظر أن تعمل الخطة على توسيع آفاق المشاركة لفائدة الأشخاص المسنين وتثمين خبراتهم، وضمان حماية اجتماعية لهم، وتعزيز دور الأسرة لحمايتهم واحتضانهم؛ كما تهدف إلى تطوير بيئة اجتماعية ذكية ودامجة لتجويد حياة الأشخاص المسنين، وجعل شأن النهوض بوضعيتهم وحماية حقوقهم شأنا جهويا ومحليا.
