خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، أبدى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، امتعاضه من قرار رئاسة الجلسة إنهاء كلمته قبل أن يشرح التدابير الحكومية لدعم مليون مواطن يعانون من موجة البرد في المناطق القروية والجبلية.
انفعال لفتيت تسببت فيه رئيسة الجلسة، زينة ادحلي، التي قررت توقيف الوزير بمجرد انتهاء الوقت المخصص له، ما دفعه للتعقيب قائلاً إن موضوعاً بهذه الأهمية لا يحتمل تقييد الوقت، مشيراً إلى أن النقاش كان يحتاج مرونة أكبر.
وأوضح لفتيت أن التدابير الحكومية لم تُعرض بشكل كافٍ بسبب هذا القرار، لافتاً إلى حجم المعاناة التي يواجهها سكان هذه المناطق، ومشدداً على ضرورة تضافر الجهود لمواجهتها.
وكان عبد الوافي لفتيت، قد أكد أن وزارة الداخلية، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية، تباشر سنويًا سلسلة من التدابير الاستباقية لمواجهة الآثار السلبية لموجات البرد وتساقط الثلوج، خصوصًا في المناطق القروية والجبلية.
موضحا أن هذه التدخلات تعتمد على المخطط الوطني للتخفيف من آثار موجات البرد، الذي يتم تحديثه سنويًا بمشاركة مختلف القطاعات الوزارية وبناءً على معطيات ميدانية دقيقة.
وأشار الوزير إلى أن عدد القوافل الطبية التي نُظمت بلغ 466 قافلة، بمشاركة 3781 إطارًا صحيًا، استفاد منها 48,361 شخصًا، كما كشف عن عقد اجتماع مركزي للجنة الوطنية بين وزارية في 4 نونبر الجاري لمتابعة تنفيذ الإجراءات الاستباقية، بما يشمل القوافل الطبية والزيارات الميدانية للوحدات الطبية المتنقلة.
