في انتظار استكمال فصول قادة 16 دولة إفريقية، يعتزم المغرب في سنة 2025 إطلاق مناقصات تتعلق بالمراحل الأولى من مشروع أنبوب الغاز الذي سيربط بين نيجيريا والمغرب.
جاء ذلك في موجز حصيلة المنجزات المنجزات والمشاريع الخاصة به خلال سنة 2024 والآفاق المستقبلية برسم السنة المالية 2025، للمكتب الوطني الهيدروكاربوات والمعادن.
يأتي ذلك في الوقت الذي ستشمل المرحلة الأولى من المشروع كلا من المغرب وموريتانيا والسنغال، حيث سيتم خلال العام المقبل توقيع اتفاقيات نقل الغاز وإطلاق مناقصات البناء وتأسيس شركة متخصصة لإدارة المشروع.
هذا المشروع الضخم سيغطي 16 دولة إفريقية، 13 منها على ساحل المحيط الأطلسي، و3 دول أخرى غير ساحلية.
و يراهن على هذا الأنبوب من أجل تعميم الكهربة وضمان الحصول على الطاقة، وكذا تحسين الظروف المعيشية لسكان منطقة غرب إفريقيا، فضلا عن تحقيق التكامل بين اقتصادات المنطقة، كما سيمنح بعدا اقتصاديا وسياسيا واستراتيجيا جديدا للمنطقة من خلال إرسائه لسوق إقليمية للكهرباء.
كما سيشمل المشروع الربط بشبكة الغاز الأوروبية، من أجل تصدير الغاز إلى أوروبا، حيث تقدر طاقة نقل الأنبوب ل30 مليار متر مكعب سنويا
ارتباطا بهذا الموضوع، أوضح التقرير الاقتصادي والمالي المتعلق بمشروع قانون المالية 2025 أن المكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، يعتزم إنشاء شركة لإدارة المشروع، تكون مسؤولة عن تنسيق التمويل، والبناء، وتشغيل هذا البنية التحتية الرئيسية، بالإضافة إلى تعبئة الممولين الدوليين، وذلك بعد أن تم الانتهاء من الدراسات التفصيلية للمشروع.
وسبق للمكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن ونظيره النيجيري، شركة البترول الوطنية النيجيرية أن وقع مذكرات تفاهم مع كل من غينيا، وكوت ديفوار، وليبيريا، وبنين، لتنفيذ المشروع، حيث تكمل هذه الاتفاقيات تلك الموقعة مع موريتانيا، والسنغال، وغامبيا، وغينيا بيساو، وغينيا، وسيراليون، وغانا.
