أعربت السعودية اليوم السبت 21 دجنبر، عن إدانتها لواقعة الدهس في سوق بمدينة ماغدبورغ الألمانية مبدية “تضامنها” مع برلين، في وقت كان حاكم ولاية ساكسونيا-أنهالت الألمانية أعلن توقيف رجل سعودي بعد هذا الهجوم وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان عبر منصة إكس، “تعرب وزارة الخارجية عن إدانة المملكة العربية السعودية حادثة الدهس… معبرة عن تضامنها مع الشعب الألماني وأسر الضحايا. وتؤكد المملكة موقفها في نبذ العنف”.
وكانت مصادر إعلامية ألمانية قد أشارت أن المشتبه في تنفيذه الهجوم طبيب سعودي يبلغ 50 عاما وصل إلى ألمانيا عام 2006 وحصل على وضع لاجئ، كما عمل في منطقة ساكسونيا أنهالت التي تقع عاصمتها ماغدبورغ على ب عد 160 كيلومترا من برلين.
وقد أسفر الحادث عن مقتل شخصين وإصابة أزيد من 60 آخرين بجروح في هجوم بسيارة استهدف حشدا في سوق لعيد الميلاد في مدينة ماغدبورغ في ألمانيا،وقال حاكم ولاية ساكسونيا أنهالت راينر هاسيلوف إن ما حصل ليس من قبيل المصادفة بل عملية ذات أهداف “سياسية”. مضيفا أن الرجل الذي قدمته وسائل الإعلام المحلية باسم “طالب” قد “تصرف بمفرده” ولا تزال دوافعه غير واضحة، إذ لم يكن معروفا لدى الشرطة على أنه متطرف إسلامي، حتى إنه نشر آراء على شبكات التواصل الاجتماعي تندد بمخاطر “الأسلمة” وفقا لوسائل إعلام ألمانية.
وأفادت وسائل الإعلام بأن لديه صلات مع اليمين المتطر ف في ألمانيا. وكان معروفا بين المهاجرين السعوديين، كما كان يساعد طالبي اللجوء خصوصا النساء.
