أكدت التراس الرجاء “كورفا سود” أنها وانطلاقا من واجبها تجاه نادي الرجاء الرياضي، ووفاء لمسؤوليتها أمام الجماهير، قررت التدخل لإيصال رسالتها إلى الأطراف المعنية، بهدف ترجمة مضامين البلاغات السابقة إلى أفعال ملموسة، وذلك على ضوء الوضعية الحرجة التي يمر بها الفريق.
وأوضحت المجموعة ذاتها في بلاغ لها أنها اضطرت لحضور اللقاء التواصلي الذي جمع فعاليات النادي، بهدف مناقشة الأخطاء التقنية وسوء التدبير الرياضي الذي يميز عمل المكتب المسير الحالي مشددة على أهمية إصلاح مؤسسة المنخرط التي اعتبرتها عنصرًا حاسمًا في تحسين أحوال النادي، مع تحميل المسؤولية لمنخرطين محددين عن التشويش على محيط الفريق وتسميم الأجواء.
وسجلت الالتراس وجود بعض المنخرطين الذين يديرون صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف ابتزاز كل من يخالفهم الرأي، والاستفادة من مصالح شخصية عبر صفقات مشبوهة وسمسرة مع وكلاء اللاعبين مشيرة إلى أن التحسن المفاجئ في الوضعية المادية لهؤلاء المنخرطين بعد فترة قصيرة من انخراطهم يؤكد أن الانخراط تحول إلى مجال يدر الأرباح، بدلًا من خدمة النادي.
وانتقدت المجموعة فئة أخرى من المنخرطين، وصفتهم بـ”الحياحة” و”البلطجية”، لافتة إلى أنهم لا يقدمون أي إضافة تُذكر، ويسعون إلى تحقيق مصالح ضيقة عبر صفقات الديجيتال ميديا والتسويق، التي تهدف إلى الإثراء غير المشروع بدل تعزيز الموارد المالية للنادي.
وكشفت الالتراس عن رفضها القاطع لإعادة أسماء سبق لها أن فشلت في تدبير شؤون الرجاء، سواء داخل المكتب المسير أو الرئاسة. كما نبهت إلى وجود فئة من المنخرطين تسعى إلى التحكم عن بعد في كافة تفاصيل النادي، بدل تحمل المسؤولية وتقديم الإضافة المرجوة.
من جهة ثانية، دعت المجموعة جماهير الرجاء إلى التحلي بالوعي والمسؤولية، وتجنب التفاعل مع الصفحات والحسابات التي تعمل على نشر الفوضى وخدمة أجندات خاصة.
وأكدت أن المشجع يتحمل جزءًا من المسؤولية، من خلال منح الشرعية لهذه الصفحات عبر التفاعل معها، بدل تجاهلها.
وأشارت المجموعة إلى أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من الذات، مؤكدة أن وضع المصلحة العليا للنادي فوق كل الاعتبارات الشخصية هو الأساس لإعادة الفريق إلى مساره الصحيح.
وفيما يتعلق بالجوانب الرياضية، وجهت “الكورفا سود” رسالة واضحة للاعبين، أكدت فيها أن الفوز الأخير لن يكون له معنى إذا لم يتم تأكيده بانتصار آخر في المباراة المقبلة.
وشددت على أن أي نتيجة غير الفوز ستعني نهاية مبكرة للموسم الكروي، داعية اللاعبين إلى استحضار كبرياء النسور لتحقيق التأهل وإنقاذ الموسم.
واختتمت بلاغها، بتحميل المكتب المسير مسؤولية الوضع الراهن، وطالبت باستقالته الفورية دون تأخير، مشيرة إلى أن استمراره على رأس الفريق سيزيد الأمور تعقيدًا. كما دعت كافة فعاليات النادي إلى نبذ الحسابات الشخصية الضيقة والاصطفاف حول مصلحة الرجاء لتحقيق التغيير المنشود وإعادة النادي إلى سكة الانتصارات.
