Ahdath.info
خائفون يتحدثون عما عاشوه في ليلة قذفت بهم الأقدار لقضائها في الشوارع والساحات والحدائق العمومية..
هكذا كان حال سكان المدينة الحمراء مراكش وزوارها من السياح الذين قضوا ليلة بيضاء خوفا من اهتزازات إرتدادية تتلو الهزة الأولى التي أحدثت في نفوس الجميع الرعب.
ففي حدود الساعة الحادية عشرة ليلا وعشر دقائق تحركت الأرض بقوة تحت الأقدام بمراكش ما جعل الجميع يفرون إلى العراء أملا في النجاة من انهيار المباني التي يقطنونها جراء الزلزال الذي قال الكثير ممن عاشوا هذه اللحظات المرعبة إنه «كان قويا».
ونتيجة لقوة الهزة التي تم الترويج على أنها تراوحت ما بين 6.8 و7 درجات على سلم قياس الزلازل المعروف ب “سلم ريشتر”، فقد عرفت الكثير من المباني الحديثة بمراكش وقوع تصدعات واضحة على واجهاتها، ومنها بعض الفنادق المصنفة التي ظهرت الشقوق بعدد من أركانها، واضحة كما تحطمت في بعضها أجزاء من الأثاث والديكورات سواء الفخارية أو الزجاجية التي كانت تؤثثها.
أما المدينة العتيقة بمراكش فقد عرفت، حسب ما تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي من صور وفيديوهات، تم تبادلها طيلة ليلة الجمعة والساعات الأولى من صباح اليوم السبت، (عرفت) وقوع انهيار في بعض المباني التي أدت إلى وقوع إصابات عديدة وضحايا كثيرين، فيما لم يتم بعد الإعلان عن أية حصيلة للوفيات.
وأدى انهيار جزء من صومعة أحد المساجد بمراكش، الذي قيل إنه يحمل اسم “المجاهدين”، ووقوعه على محل تجاري بجانبها متخصص في إعداد وبيع الحلويات إلى إصابة شخصين.
وقد ظلت نداءات بعض المواطنين بالحوز تتكرر، خاصة بمركز جماعة مولاي إبراهيم، حيث تعرضت الكثير من المباني للانهيار.
كما أدى الزلزال إلى تحطم أجزاء من بعض الأسوار التاريخية بمراكش
