لم تجد قطاعات البناء والأشغال العمومية طريقها إلى الانتعاش بعد. في تقريرها الأخير، سجل أعضاء الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، تراجع مبيعات هذه المادة التي تعد المؤشر الرئيسي لوضعية العقار.
ونقلا عن معطيات إحصائية عممتها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،فإن مبيعات أعضاء الجمعية المهنية لشركات الإسمنت وهي “إسمنت تمارة” و”إسمنت الأطلس” و”إسمنت المغرب” و”لافارج هولسيم المغرب” من الإسمنت، استقرت عند 8,14 مليون طن عند متم غشت الماضي، بتراجع طفيف نسبته 0,83 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2022.
وثيقة الوزارة الشهرية حول تطور مبيعات الإسمنت، فإن هذه المبيعات تشمل توزيعا لما يفوق 4,97 مليون طن، وأزيد من 1,62 مليون طن من الخرسانة الجاهزة للاستخدام، وما يعادل 791.477 طن من الخرسانة المعدة مسبقا، والبناء ب312.443 طن، والبنية التحتية ب438.325 طن.
ويأتي ذلك في الوقت الذي قام أعضاء الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، خلال شهر يوليوز لوحده، بتسليم ما يعادل 1,15 مليون طن من الإسمنت، أي بارتفاع نسبته 7,59 في المائة، مقارنة بالشهر ذاته من السنة الفارطة.
