AHDATH.INFO
انعقدت صباح يومه الأحد 3 سبتمبر ندوة ضمن مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي في دورته الثلاثين حول موضوع “التجريب المسرحي في المغرب العربي” أدارها المخرج والباحث المسرحي المغربي عبد الجبار خمران من المغرب، وشارك فيها الأساتذة الباحثون مدحت الكاشف من مصر، سعاد بن سليمان من تونس، لخضر المنصوري من الجزائر وعبد الواحد بن ياسر من المغرب.
هذه الندوة هي الرابعة ضمن فعاليات المهرجان، سبقتها صباح يومه الندوة الثالثة حول “التجريب المسرحي في العراق والشام”، فيما تمحورت الندوة الأولى والثانية اللتان انعقدتا صباح أمس السبت حول “الجغرافيا الثقافية وفنون الأداء المسرحي” و”التجريب المسرحي في الخليج العربي”.
في ندوة اليوم حول “التجريب المسرحي في المغرب العربي” ركزت سعاد بن سليمان من تونس على تجارب المسرحيين الشباب في تونس، مؤكدة أنهم قدموا عروضا صعبة التصنيف من خلال المسرح التجريبي، ومشيرة إلى أن الجيل القديم من المسرحيين التجريبين في تونس يقومون بنقل تجاربهم للشباب بشكل مثالي.
من جانبه، تحدث لخضر المنصوري عن المسرحي الجزائري عبدالقادر علولة، وعن رحلته التي قضاها في البحث عن الذات، وعن الكيفية التي عالج من خلالها قضايا العصر بنظرة نقدية، وكيف واجه خلال رحلته عدة صعوبات من أجل تحقيق أهدافه عن طريق المسرح، واستطاع أن يقدم الشيء الكثير للمسرح الجزائري اعتمادا على التراث.
أما الدكتور عبد الواحد بن ياسر من المغرب، فقد أكد أن المسرح المغربي نشأ تجريبيًا بالمعنى العام، بتوظيفه للتراث المغربي في أشكال فرجوية مبنية على البحث في أدوات التعبير بشكل يتناسب مع الثقافة المغربية، موضحا أن هناك الكثير من التجارب المسرحية في الوطن العربي بدأت في الأساس تجريبية، من بينها المسرح المغربي الذي حرص منذ البداية على التجديد، وقدم رؤية مغايرة ومختلفة للمسرح اعتمادا على التجريب.
الدكتور مدحت الكاشف، من مصر، الذي تكلف بالتعقيب على مداخلات المشاركين، فقد قال بأن المسرح العربي مازال حتى الآن غير منفتح على المسارح العالمية، واعتبر أن هذا الأمر يشكل خطرا على المسرح العربي، ويجب أخذه بعين الاعتبار خلال الفترة المقبلة، وأشار إلى أن مهرجان المسرح التجريبي بالقاهرة يقوم منذ 30 دورة بتحريك المسرح من خلال عروض عالمية يستفيد منها الكثير من الفنانين من مختلف بلدان الوطن العربي.
