المغربي مبارك السريفي يستعرض بالقاهرة تجربته في عالم الترجمة الادبية

بواسطة الأحد 26 يناير, 2025 - 08:09

في إطار فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 56، استضافت “قاعة الشعر” ، مساء يوم أمس السبت، ندوة شعرية مع الشاعر والمترجم الأدبي المغربي مبارك السريفي، تحدث خلالها عن تجربته في عالم الترجمة الادبية.

وأكد الشاعر المغربي خلال هذه الندوة، التي أدارها الشاعر المصري أحمد النبوي. إن هناك تحديا كبيرا واجهه في ترجمة الادب العربي عامة والادب المغربي خاصة الى اللغة الانجليزية على اعتبار الاختلاف الكائن في السياقات اللغوية والمرجعيات الثقافية بين اللغتين ، مبرزا أن الترجمة من لغة إلى أخرى بقتضي القبض على روح العمل المترجم منه من أجل الحفاظ على جمالياته الابداعية .

وقال إن ترجمة مجموعة قصصية للقاص والروائي المغربي محمد زفزاف شكلت مدخله إلى القارئ الأوروبي، “فكان علي أن أوصل صورة إيجابية عن الأدب العربي والعرب”، مشيرا الى أن إجادته لأكثر من لغة جعلته “مثل لاعب السيرك مع اللغات”.

وحول تزاوج اللغات المتعددة في حياته، قال السريفي: “عندما كنت مدرس ا للإنجليزية، كنت أقرأ نصوصا غربية وأترجمها لزوجتي من العربية إلى الإنجليزية، ثم قررت أن أترجم نصوص ا مغربية إلى الإنجليزية.”

وتحدث السريفي عن الترجمة باعتبارها قوة ناعمة تربط جسور التواصل الثقافي بيت الحضارات والشعوب على اختلاف انواعها وتجلياتها، داعيا الى ضرورة ماسسة الترجمة على مستوى الوطن العربي كفعل ثقافي.

أما عن التحديات التي واجهها في الترجمة، فقال السريفي: “الترجمة كانت تحديا كبيرا بالنسبة لي. المترجم الغربي لا يواجه نفس التحديات التي يواجهها المترجم العربي الذي يهتم بنقل الثقافة العربية للغرب.”

وحول استقبال النصوص العربية في الغرب، أشار السريفي إلى أن الأدب العربي غالب ا ما ي ختصر في أسماء مثل نجيب محفوظ ويوسف إدريس. موضحا أن عمله في ترجمة مجموعة قصصية لمحمد زفزاف كان مدخل ا للقراء الأوروبيين لفهم الأدب المغربي بعيد ا عن الصور النمطية السلبية التي ت نقل عن العرب.

وأعرب السريفي عن أن هناك دور نشر تساعد على توجيه المترجم، ولكنه هو من يختار العمل الذي يترجمه، مشيرا الى أن العديد من الكتاب لا يهتمون بترجمة أعمالهم، على عكس ما حدث مع ترجمته لأعمال الشاعر المصري أحمد الشهاوي التي ساعدت في فتح آفاق بين شعره والجمهور.

وتحتضن العاصمة المصرية خلال الفترة من 23 يناير الجاري وإلى غاية 5 فبراير المقبل فعاليات الدورة ال 56 من معرض القاهرة الدولي للكتاب بمشاركة نحو 1345 ناشرا من 80 بلدا عربيا وأجنبيا، من بينها المغرب.

ويشارك المغرب في هذه التظاهرة الثقافية برواق تشرف عليه وزارة الشباب والثقافة والتواصل ويضم عددا من العارضين ودور النشر.

ويتضمن البرنامج الثقافي والفكري للمعرض تنظيم 600 فعالية متنوعة تشمل ندوات أدبية وحوارات فكرية وعروضا فنية، بمشاركة نخبة من المفكرين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.

آخر الأخبار

الإطلاق الرسمي لمنصة رقمية جديدة للهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء
أعلنت الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء عن الإطلاق الرسمي لمنصتها الرقمية الجديدة، التي تم تطويرها لتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للأطباء، وتعزيز التواصل بين الأطباء والمجالس الجهوية للهيئة إلى جانب الهيئة الوطنية. وذكر بلاغ للهيئة أن هذه المنصة، التي تم إطلاقها في إطار استراتيجيتها الرامية إلى التحديث والتحول الرقمي، تشكل خطوة مهمة في […]
انتخابات 2026 .. ائتلاف يدعو الأحزاب السياسية لتبني التزامات واضحة تجاه المناطق الجبلية
مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، جدد الائتلاف المدني من أجل الجبل، تسليط الضوء على عدد من المطالب المرتبطة بساكنة المناطق الجبلية. وفي هذا السياق،  أطلق الائتلاف مذكرة مطلبية، دعا فيها الأحزاب  السياسية، إلى ادراج 10 التزامات ضمن برامجها الانتخابية المنتظرة، في إطار تعاقد سياسي  مع المناطق الجبلية والانتقال من الوعود الانتخابية إلى التزامات عملية […]
لائحة عمال الإنعاش بتارودانت تتحول إلى مطلب شعبي ملح.. فمن يجيب؟.
تصاعدت في الاونة الاخيرة بشكل لافت، الأصوات المطالبة بالكشف عن اللائحة الرسمية للمستفيدين من برنامج عمال الإنعاش بجماعة تارودانت، بعد أن تحول الملف إلى واحد من أكثر المواضيع إثارة للنقاش داخل المدينة وعلى منصات التواصل الاجتماعي، وسط دعوات متزايدة إلى اعتماد مبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة. فبعد خروج عبد الكبير بن طوطو، ثم شخص اخر […]