تلقت الجزائر صفعة من دول البريكس رغم دعم حليفتها جنوب افريقيا, وذلك بعد رفضها طلب الانضمام اليها, مقابل قبول انضمام ست دول جديدة اعتبارا من العام المقبل إلى النادي الذي يضم كبرى الاقتصادات الناشئة مثل البرازيل، وروسيا، والهند، والصين، وجنوب إفريقيا..
وكان تلفزيون النهار الجزائري، قد نقل عن الرئيس، عبد المجيد تبون، قوله إن الجزائر قدمت طلبا رسميا للانضمام لمجموعة “بريكس” وأن تصبح عضوا مساهما في البنك التابع لها بمبلغ 1.5 مليار دولار. وأضاف أن تبون قال في نهاية زيارته للصين منذ أسابيع إن الجزائر تسعى للانضمام لمجموعة “بريكس” لفتح أفاق اقتصادية جديدة.
واتفقت دول البريكس في قمتها السنوية في جوهانسبورغ على منح الأرجنتين وإثيوبيا وإيران والمملكة العربية السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة، العضوية الكاملة اعتبارا من الأول من شهر يناير المقبل.
وحسب وكالة الانباء الفرنسية, قال الرئيس الصيني شي جينبينغ الذي تعد بلاده الأقوى في مجموعة الدول غير الغربية التي تمثل ربع اقتصاد العالم، إن “توسيع العضوية هذا حدث تاريخي“.
وأضاف أن “التوسع يعد أيض ا نقطة انطلاق جديدة للتعاون بالنسبة لبريكس. فهو سيمنح آلية تعاون بريكس قوة جديدة وسيعزز قوة الدفع باتجاه السلام والتنمية في العالم“.
وأضافت الوكالة أن الدعوات الرامية إلى توسيع مجموعة بريكس هيمنت على جدول أعمال قمتها التي استمرت ثلاثة أيام في جوهانسبورغ وكشفت عن الانقسامات بين الكتلة بشأن وتيرة قبول الأعضاء الجدد ومعايير ذلك.
لكن رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوزا قال إن المجموعة التي تتخذ قراراتها بالإجماع، اتفقت على “المبادئ التوجيهية لعملية توسيع بريكس ومعاييرها وإجراءاتها“.
وتقدم ما يقرب من عشرين دولة بطلب رسمي للانضمام إلى المجموعة التي تمثل ربع الاقتصاد العالمي وأكثر من ثلاثة مليارات نسمة.
