عصابة ” البور “، هذا الاسم الذي اطلق على مجموعة شبان أعمارهم ما بين 17 و19، كانت تتخذ مكانا بعيدا عن سطاح المدينة يعرف ب ” البور ” عبارة عن أراضي فلاحية، ولهذا تمت تسميتها بهذا الاسم، ظلت هذه الشبكة المشتبه بها في تورطها في السرقات الموصوفة، حيث تعدد سرقة الدراجات النارية والسرقة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض، المجموعة وبعد تحديد هويتها بناء على الأوصاف المدلى بها من ضحاياها، صنفت ضمن المبحوث عنهم وطنيا إلى حدود يوم الأحد 16 فبراير حيث تمكنت فرقة تابعة للشرطة القضائية من شل حركاتهم وتوقيفهم على اثر كمين امني محكم.
وفي التفاصيل،بناءا على معلومات وفرتها فرقة الشرطة القضائية بتارودانت كون ثلاثة أشخاص شبان تتراوح اعمارهم مابين 17 و19 مبحوث عنهم وطنيا ومتورطين في قضايا السرقة من داخل محل تجاري وتعدد السرقات الدراجات النارية ، تعدد السرقات بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض حيث اعتادوا استهداف المارة يسلبون مابحوزتهم من هواتف ومبالغ مالية و انهم يتواجدون بمنطقة البور ذات المسالك الوعرة حيث رصدهم وتعقبهم وايقافهم حيث تم حجز بحوزتهم كمية من المخدرات للترويج ودراجة نارية موضوع سرقة سجلت كذلك لدى درك ايت اعزة كما تم حجز هواتف نقالة موضوع سرقة تم البحث مع المعنين اعترفوا باقترافهم لمجموعة من السرقات بنفوذ هذه المدينة وكدا درك ايت اعزة حيث تم اخضاعهم لتدبير الحراسة النظرية حيث تم الإستماع إليه في المنسوب إليه ومواجهتهم ببعض ضحاياهم، وانتى مصيره المشتبه بهم بتقديمهم أمام الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف باكادير حيث الاختصاص
