تعجُّ مواقع التواصل الاجتماعي، هذه الأيام، بمقاطع مؤلمة لضحايا ما انتشر في الآونة الأخيرة، في بعض المدن،وبشكل مخيف، من مخدر “البوفا”، أو ما يسمى بكوكايين الفقراء بين الشباب والمراهقين، ذكوراً وإناثاً، مما يشكلتهديدا حقيقيا للمجتمع ولحياة هؤلاء المعنيين، ويسبب معاناة كبيرة للأسر، لما له من أضرار جسيمة على الوضعالصحي والاجتماعي والاقتصادي والأمني.
هذا المخدر الجديد، والذي يُعتبر من أخطر المخدرات، بات يغزو عدداً من أحياء بعض مدننا، ولا سيما الأحياءالهامشية والفقيرة، وذلك بسبب سعره المنخفض وسرعة الإدمان عليه.
و رغم الجهود الجبارة التي تبذلها المصالح الأمنية في محاربة ظاهرة تفشي المخدرات بكل أنواعها، إلا أن انتشارهذا النوع الجديد والبالغ الخطورة، من المخدرات، صار يشكل خطرا أكبر على حاضر ومستقبل كل من وقع فيإدمانه.
وفي هذا السياقووجه فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا إلى الوزير الداخلية، استفسره فيه عنالإجراءات التي تتخذه اوزارته، في مجال اختصاصها، من أجل الحد من انتشار وتوزيع وتعاطي المخدراتوالمؤثرات العقلية ومحاربتها، بكل أنواعها، وعلى رأسها مخدر “البوفا”.
