اتهمت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية اليوم الاثنين 24 فبراير، إسرائيل بالعمل على “ضم الضفة الغربية بالقوة” بعد طردها سكان ثلاثة مخيمات فلسطينية في الضفة المحتلة من دون إمكانية العودة اليها.
وقالت حركة الجهاد التي قاتلت الى جانب حركة حماس في قطاع غزة ضد إسرائيل خلال الحرب في بيان “إقدام قوات الاحتلال على استخدام الدبابات كالة بطش اضافية في تصعيدها المستمر ضد ابناء شعبنا في الضفة، وقرارات” اخلاء ثلاثة مخيمات فلسطينية “هي خطوة عدوانية جديدة تهدف الى اقتلاع شعبنا من ارضه (..) وتوكد تخطيط الاحتلال لضم الضفة بالقوة”.
كما اتهمت إسرائيل بمحاولة “ترسيخ الهيمنة العسكرية عبر شق محاور استيطانية تعزز فصل مدن الضفة ومخيماتها”.واعتبرت أن “مخطط التهجير لا علاقة له بعملية طوفان الأقصى”، “بل هو جزء من استراتيجية قائمة على التطهير العرقي والإبادة وسرقة الأراضي الفلسطينية”.
وأعلنت إسرائيل الأحد أنها طردت عشرات آلاف الفلسطينيين من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وهي مخيمات دخلها جيشها فيما يواصل عملية عسكرية واسعة في المنطقة منذ شهر.
وللمرة الأولى منذ انتهاء الانتفاضة الثانية التي جرت بين العامين 2000 و2005، نشر الجيش الإسرائيلي دبابات في الضفة الغربية المحتلة.وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأحد “أصدرت التعليمات (للجنود) للاستعداد لإقامة طويلة في المخيمات التي تم إخلاؤها، لعام من الآن، وعدم السماح بعودة قاطنيها وعودة الإرهاب”.
