ahdath.info
لماذا عاد الحديث عن وفاة نزيل إسباني بسجن طنجة، رغم أن الحادث يعود لشهر دجنبر من العام المنصرم، كما أن الجمعية، التي شككت في ظروف الوفاة مر على إعلانها متابعة هذا الموضوع أزيد من سبعة أشهر، ليتم تداوله إعلاميا من جديد، في ظل محاولات استغلال كل ما من شأنه التأثير على المسار الناجح للتعاون الأمني المغربي الاسباني.
وقد اضطرت إدارة “السجن المحلي طنجة 2”، إلى نفي ما تم نشره ببعض المواقع الالكترونية بخصوص أسباب وفاة سجين إسباني بالسجن المحلي طنجة 2، وادعاء إحدى الجمعيات الإسبانية بوجود “إهمال طبي” في حق الشخص المذكور أدى إلى وفاته.وأكدت إدارة هذه المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي، أن المعني بالأمر توفي يوم ثالث دجنبر الماضي “وهو في طريقه إلى المستشفى، وذلك بعد قيامه بمحاولة انتحار عبر لف خيط سرواله حول عنقه وربطه إلى نافذة مرحاض الغرفة التي كان يقيم فيها”.كما أوضح نفس المصدر أن السجين المذكور كان “يعاني قيد حياته من مرض السرطان على مستوى الجهاز الهضمي، حيث كان يرفض في البداية الخضوع للعلاج الكيميائي أو التدخل الجراحي، إذ رفض الخضوع لعملية جراحية بتاريخ 27 أكتوبر 2021، قبل أن يوافق على إجراء عملية أخرى بتاريخ 13 نونبر 2022 بعد تدخل أفراد من عائلته وممثلين عن المصالح القنصلية الإسبانية، مع الاستمرار في رفضه الخضوع للعلاج الكيميائي بمستشفى الشيخ زايد، والذي تمت إحالته عليه بتاريخ 22 فبراير 2022”.وبالإضافة إلى ذلك، يضيف نفس البيان، فإن المعني بالأمر استفاد طيلة فترة اعتقاله من 36 فحصا طبيا داخليا بالمؤسسة، و40 فحصا طبيا بالمستشفيات الخارجية، وتم إيداعه بالمستشفى العمومي خمس مرات لمدد زمنية متفاوتة، وهو ما يتنافى مع مزاعم الإهمال الطبي التي تروجها الجمعية المذكورة”.وكانت جمعية حقوق الإنسان بمنطقة الأندلس بإسبانيا، قد أعلنت عن استعدادها لرفع شكاية لدى هيئة ضد التعذيب التابعة للأمم المتحدة، عقب وفاة سجين من جنسية إسبانية يقضي عقوبته بسجن طنجة متأثرا بإصابته بمرض السرطان، بعدما طالبت أسرته بنقله عدة مرات دون أن يتم الاستجابة لطلباتها، قبل أن يفارق الحياة يوم 3 دجنبر 2022، حيث سبق أن اعتقل في 4 يوليوز 2021 بميناء طنجة المتوسط، حين كان يقود شاحنة للنقل الدولي، وضبطت بحوزته 850 كيلوغراما من المخدرات، خلال استعداده للعبور نحو ميناء الجزيرة الخضراء.
