شذرات رمضانية

بواسطة الإثنين 3 مارس, 2025 - 09:59

«جيرادو مسحور»!!!

منذ بدأ في اقتراف الفيديوهات السخيفة، المليئة نصبا وكذبا واحتيالا، ومن يوقعهم حظهم العاثر في زلة مشاهدته يتساءلون «هذا مالو بالتحديد؟».

لم يعثر أحد على الجواب، إلى أن تطوع من يعرف بلقب «نصاب كندا» بالجواب بنفسه، وكشف للناس، أو على الأقل لمن يشاهدون مقترفاته، عن «السر» الخطير. 

النصاب «مسحور»، أو هذا ما قال عن نفسه، في فيديو مضحك نشره مؤخرا. والآن فقط فهمنا لماذا يتحدث دون أي رابط، ودون أي علم، في كل المواضيع، ولماذا يتجرأ بوقاحة كبرى على كل الأشياء. 

الحل بعد هذا التشخيص المرضي الخطير واضح وسهل: البحث في الديار الكندية عن راق شرعي ذي بأس شديد لدى سكان العالم السفلي، يحرر نصابنا الكندي من «السحور». 

«ما لقاش تماك؟»، عليه بالعودة إلى هنا، وسيجد له المغرب الترياق، وفك السحر، و«تحياد العكس»، وجلب الحبيب، وبقية المرافقات. 

المهم، وبكل اختصار… هزلت، والسلام، عندما أصبح النصب العابر للقارات معارضة، وعندما أصبح أمثال هذا المعتوه، متحدثين في القضايا كلها، كبيرها وصغيرها، وكفى. 

سي محمد… وداعا! 

التقيناه في شهر ماي المنصرم في القاهرة، عاصمة مصر، دون سابق إنذار أو موعد أو اتفاق. 

كنا نغادر بهو فندق «شيراتون الجيزة»، عندما سمعنا صوته «الزيلاشي» ذا النبرة المميزة ينادينا. 

التفتنا، فوجدنا وزير الثقافة والخارجية الأسبق، وعاشق أصيلة الأول والأبدي، محمد بنعيسى مبتسما، يقول «حصلتو عندي فالقاهرة». 

كانت له مع المحروسة مصر قصة حب حقيقية، لأنه درس فيها الصحافة لمدة عام، وأحب ثقافتها وفنها وسياسييها ونجومها، وجلب كبار كتابها ومواهبها الفنية إلى منتدى الزيلاشيين الثقافي منذ البدء، لذلك كان ضروريا أن يكون آخر لقاء لنا بالرجل هناك على أرض المحروسة. 

يوم الخميس الماضي، فارقنا بعد العمر الثقافي والسياسي والفني الجميل «سي محمد بنعيسى»، تاركا وراءه أثر العبور، مدينة صغيرة، كان يقطنها صيادون معدودون، ولم يكن يسمع بها أحد، فحولها إلى موعد ثقافي غني إعلامي سياسي عربي وقاري وعالمي كبير. 

ترك محبين كثرا له، وترك معارضين بالتأكيد، لكنه سيترك مستقبلا فراغا كبيرا، هناك في أصيلة، وفي كل قلوب من قدروا على امتداد سنوات وسنوات العمل المتميز الذي قام به لمدينته، ولوطنه، ولكثير من الناس. 

وداعا سي محمد بنعيسى، وليرحمك الله، ومؤكد أن شكل أصيلة بعد غيابك سيتغير بشكل غريب، أما أرواحها الساكنة فيها فستزداد قوة بالتحاق روحك بها، أيها الفنان. 

 

ترمضينة.. وصافي ! 

بعض حمقانا من أهل «إنا عكسنا» احتفلوا بالشاب المراكشي عبد الإله «مول الحوت»، عندما ظهر في البدء، وأرادوا أن يركبوا على موجته من أجل «البوز» الفارغ الذي يحركهم، وجعلوا منه بطل الأبطال. 

لكن عندما ظهر عبد الإله في فيديوهات أخرى متحدثا لغة العقل والعقلاء بعد أن التقى بكبار وضحوا له كل شيء، تغيرت وجهة نظر «المعتوهين»، وشرعوا في شتمه وسبه، واتهامه بكل الأوصاف الجاهزة. 

باختصار، هم غير صالحين لشيء، أو لنقل هم فاسدون، والأيام لا تفعل كل مرة سوى تأكيد هذا الأمر لنا، والسلام. 

رمضان كريم. 

 

آخر الأخبار

الصيباري يستنفر طاقم الأسود
استفسر الناخب الوطني محمد وهبي، طبيب المنتخب الوطني لكرة القدم كريستوفر دولوت عن طبيعة الإصابة التي تعرض لها إسماعيل الصيباري لاعب أيندهوفن الهولندي في مباراة فريقه ضد سبارتا روتوردام، والتي فرضت عليه الغياب عن اللقاءات الأخيرة لفريقه. ويتخوف الناخب الوطني محمد وهبي من خطورة إصابة إسماعيل الصيباري، والتي قد تحرمه من المشاركة مع المنتخب الوطني […]
جيل التنمية الجديد ينهي زمن " السرعتين" ويؤسس لتعاقد واقعي بين الدولة والمواطن
حوار مع رشيد لبكر، أستاذ القانون العام، رئيس شعبة القانون العام بكلية الحقوق بالجديدة في ظل التحولات الكبرى التي تشهدها الهيكلة الترابية للمملكة، يبرز جيل جديد من البرامج التنموية كاستجابة مباشرة للتحديات الاجتماعية الملحة. فمن “مكاتب الدراسات المغلقة” إلى “رحم المشاورات الميدانية”، ومن “الوعود الورقية” إلى “الالتزامات المالية والزمنية الدقيقة”، يبدو أن المغرب يخطو بثبات […]
" كازا بيس" تعلن عن تغييرات تهم مسارات بعض خطوطها بالدار البيضاء
أعلنت شركة «ألزا»، المكلفة بالنقل العمومي بالدار البيضاء، عن إدخال تعديلات مؤقتة في مسار عدد من الخطوط، وذلك لمواكبة مشاريع التهيئة الحضرية الكبرى الجارية في العاصمة الاقتصادية، وضمان استمرارية خدمة النقل العمومي وانسيابية التنقلات اليومية. ونشرت الشركة عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك صورا توضح من خلالها المسارات الجديدة للحافلات، وقائمة محطات التوقف التي […]