عبر فاعلون جمعويون عن استنكارهم من ارتفاع مظاهر التسول بمدينة أكادير، خاصة أمام المعالم السياحية و المركبات التجارية، ما أثر بشكل سلبي على صورة المدينة.
وطالبت “جمعية منتدى رؤية أكادير للتنمية الاجتماعية”، بأخذ التدابير اللازمة للحد من ظاهرة التسول التي انتشرت مظاهرها بشكل غير مسبوق، وذلك تزامنا مع الجهود الرسمية المبذولة للنهوض بالقطاع السياحي وتحقيق أهداف برنامج التنمية الحضرية، ما “أثر سلبا على جاذبية المدينة كوجهة سياحية ويهدد سمعتها على المستوى الوطني والدولي”.
وتساءلت الجمعية عن أسباب التراخي وعدم التعامل الجدي مع هذه الظاهرة التي تؤثر على القطاع السياحي و تشوه صورة المدينة ككل، مطالبة باتخاذ التدابير اللازمة لحماية السوق والمعالم السياحية من الظواهر التي تسيء لسمعة أكادير، بما ينسجم مع رؤية هذه الأخيرة كوجهة سياحية دولية، وضمان بيئة تجارية وسياحية منظمة ومحترمة لمعايير الجودة والأمن.
وأكدت الجمعية في بلاغ لها، أن حماية السياحة والسياح والمهنيين في القطاع ،مسؤولية مباشرة للمندوبية الجهوية للسياحة التي يتوجب عليها التدخل العاجل عبر التنسيق مع الجهات المعنية لمحاربة هذه الظاهرة، مضيفة أن هناك متسولين في أكادير أوفلا يعترفون علنا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بكونهم يتسولون بكل أريحية دون تدخل، ويحققون أرباحا يومية تتراوح ما بين 300 و500 درهم، خاصة في فصل الصيف.
