AHDATH.INFO
تتعقب مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني باقي أفراد عصابة “الفيء والاستحلال”، في الوقت الذي يواصل فيه محققو المكتب المركزي للأبحاث القضائية التحقيق في قضية الشبكة المتطرفة عقب تفكيكها وتوقيف أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 33 و47 سنة، يوم الخميس الماضي، والذين مازالوا رهن الحراسة النظرية.
وحسب مصدر مطلع، فإن زعيم الشبكة محسوب على التيار السلفي الجهادي، وسبق له أن قضى عقوبة سجنية مدتها ست سنوات وبعد خروجه من السجن في 2020 استأنف نشاطه الإجرامي رفقة أحد مساعديه من خلال استحلال ممتلكات الغير والاستيلاء عليها بالعنف.
واعتنق زعيم الشبكة الفكر السلفي الجهادي قبل سنة 2008، وهي السنة التي بدأ فيها نشاطه الإجرامي متأثرا بتعليمات هذا التيار المتطرف من خلال تكفير المؤسسات الوطنية وإعلان الجهاد بالمغرب واعتباره دار حرب وطواغيت وفقا للأفكار المتطرفة التي تقاسمها مع أحد مساعديه لاستئناف نشاطهم الإجرامي.
وكشفت التحقيقات عن انخراط المتهم الرئيسي في الترويج لخطاب داعش الإرهابي والمساهمة في نشر منتجاته الدعائية من خطب وفيديوهات، ثم تجنيد مجموعة من الأشخاص المنحرفين للقيام بعمليات السرقة باستخدام الأسلحة البيضاء.
ونفذ المشتبه فيهم عشرات العمليات التي استهدفت السطو على المحلات التجارية والمنازل بمنطقة بني نصار لاسيما منازل أفراد الجالية المغربية، التي يستغلون تواجد أصحابها بالخارج لاقتحامها وسرقة ممتلكاتها، ثم إعادة بيعها في إطار شبكة متكاملة، تعمل على تصريف العائدات المتحصلة من عمليات السرقة والسطو بتواطؤ مع مسير لأحد المحلات والذي جرى توقيفه.
وحسب المصدر ذاته، فإن زعيم الشبكة المتطرف معروف أيضا بنشاطه في تجارة المخدرات القوية بتنسيق مع بعض شركائه الذين تم توقيفهم.
وكانت عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني قد قامت بتفتيش منازل المشتبه فيهم، الشيء الذي أسفر عن حجز أسلحة بيضاء وأصفاد، وحبل على شكل سلم يستخدم للتسلق، ومعدات حديدية للكسر، وهواتف محمولة سيتم إخضاعها للخبرات الرقمية اللازمة، علاوة على سيارة خفيفة ودراجة نارية يشتبه في تسخيرهما في ارتكاب أعمال السرقات.
