عاشت الجماعة القروية الساحل بإقليم العرائش، أول أمس الأربعاء، حالة توتر شديد، جراء اندلاع مواجهات بين أهالي عدد من الدواوير والسلطات متمثلة في حشود من عناصر القوات المساعدة.
واندلعت المواجهات بين السكان القرويين والسلطات العمومية، بعد تدخل عدد كبير من عناصر القوات المساعدةبحضور عناصر الدرك الملكي ورجال السلطة الترابية، بدوار “الدشيار” بجماعة الساحل التابعة ترابيا لإقليم العرائش، في محاولة لاجلاء السكان من أراض تقول السلطات بأنها أملاك للدولة، لإخضاعها لعمليات التحفيظ، وهي الأراضي التي يؤكد السكان من جهتهم بأنهم يستغلونها منذ عشرات السنين، ما دفعهم إلى الدخول في المواجهات مع السلطات التي حلت بهدف إفراغهم منها.
وقد خلف هذه المواجهات إغماء عدد من المحتجين، وإصابة آخرين، نفس الأمر بالنسبة لعناصر القوات المساعدة،حيث سجلت إصابات بعض رجالها، إذ تم نقل المصابين والمغمى عنهم من كلا الطرفين إلى المستشفى الإقليمي للامريم بالعرائش لتلقي العلاجات.
وعلمت “أحداث أنفو” من مصدر من السكان، أن أهالي خمسة دواوير بجماعة الساحل يعتزمون تنظيم مسيرةاحتجاجية تنطلق من مركز جماعة الساحل في اتجاه مقر عمالة العرائش.
