نظمت وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية أيام 29، 30 و31 ماي الماضي، دورة تكوينية جهوية للعاملين في مراكز طب الادمان، استفاد منها أطباء وممرضون في كل من طنجة، تطوان والعرائش. وقد خصصت هذه الدورة للإدمان السلوكي.
ورغم الطلب المتزايد للمدمنين على خدمات هذه المراكز، إلا أن هناك بعض المراكز لم يتم فتح أبوابها لمرضى الإدمان على المواد الأفيونية، وذلك في كل من المضيق، مرتيل، الفنيدق وشفشاون المعروفة بتزايد حالات الانتحار وكثرة المدمنين الذين تشير المعطيات المتعلقة بهم إلى أنهم “في حاجة ماسة إلى العلاج والتتبع”، حيث مازل العديد من أسر هذه العينة من المرضى يتحملون تكاليف ومعاناة التنقل إلى مركز الإدمان بتطوان لجلب مادة (الميطادون) لاأقاربهم المدمنين، رغم توفر الإقليم عل مركز للإدمان بمدينة شفشاون صرفت عليه أموال طائلة..!
ورغم المجهودات التي تقدمها الأطر العاملة في ميدان الإدمان وخطورة العمل مع هذه الفئة بالمراكز المفتوحة، إلا أنها تؤكد أنها “لم تستفد من أي تعويض لا عن المسؤولية ولا أي تحفيز آخر مما يزيد من نفور المسؤولين والعاملين من هذه المراكز في تحمل المسؤولية”.
وقد تم خلال هذا اللقاء إثارة هذا المشكل مع مدير الموارد البشرية بوزارة الصحة، الذي ذكرت مصادر الجريدة، أنه “وعد بالنظر في حق تعويض الأطر الطبية والتمريضية المسؤولة بالمراكز الإدمان”.
